شهدت أروقة نادي مرسيليا الفرنسي، جدلاً واسعاً حول التصريحات الإعلامية التي أطلقها المدير الرياضي السابق مهدي بنعطية (39 عاماً)، في وقت اعتبر فيه البعض أن هذه الخلافات ساهمت في تعقيد الأجواء داخل النادي.
وكان موسم 2025-2026 قد انتهى في أجواء مضطربة داخل النادي الجنوبي، رغم نجاح الفريق في ضمان المشاركة في الدوري الأوروبي، إلا أن التوترات داخل الإدارة انعكست على الاستقرار العام، وأدت إلى رحيل مهدي بنعطية.
ووجّه بنعطية انتقادات حادة للاعبين عقب خسارة الفريق أمام لوريان، في تصريحات مطولة حمّل فيها المجموعة مسؤولية الأداء المتراجع، مؤكداً وجود نقص في الالتزام والانضباط داخل الملعب، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية الفرنسية.
وفي هذا السياق، خرج النجم الفرنسي السابق سمير نصري للدفاع عن بنعطية، وذلك في تصريحات نقلها موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الجمعة، معتبراً أن تصريحاته كانت مبررة، وتعكس ما كان يحدث فعلياً داخل الفريق، مشيراً إلى أن دوره كان فرض الانضباط، ورفع مستوى الطموح داخل النادي، حتى وإن تطلب ذلك اتخاذ موقف" صارم" مع اللاعبين.
كما أشار نصري إلى أن بعض الانتقادات التي طاولت بنعطية كانت غير عادلة، موضحاً أن مواقفه الإعلامية كانت تعبيراً مباشراً عن الواقع داخل غرفة الملابس، وليست محاولة لإثارة الجدل.
وفي المقابل، دافع نصري أيضاً عن المدرب حبيب باي، معتبراً أنه تعرض لضغط وانتقادات مبالغ فيها بسبب ماضيه كمحلل تلفزيوني، مؤكداً أن تقييمه يجب أن يكون على أساس عمله التدريبي فقط، وليس على آرائه السابقة في وسائل الإعلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك