Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

بدون أعراض.. تحليل دم روتيني يكتشف مرض الكبد قبل سنوات من الخطر

بوابة الوطن | حوادث
1

أعلن مجموعة من العلماء عن إمكانية استغلال بيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS، لاكتشاف الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض الكبد قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض السريرية، وتُعد أمراض ال...

ملخص مرصد
أعلن علماء إمكانية استخدام بيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لاكتشاف أمراض الكبد قبل سنوات من ظهور الأعراض، عبر تحليل اختبارات الدم الروتينية. ويهدف النهج إلى رصد العلامات التحذيرية المبكرة وإنقاذ آلاف الأرواح، خاصة مع ارتفاع معدلات الوفيات بسبب أمراض الكبد. ويعتمد الأسلوب على تحليل أنماط التغيرات في اختبارات الدم المتعددة عبر الزمن.
  • أمراض الكبد تتسبب في وفاة 4 أضعاف منذ السبعينيات بحسب NHS
  • النهج الجديد يكشف الضرر التراكمي عبر اختبارات دم متعددة
  • دراسةLiveWell شملت 994 مشاركاً وأظهرت كفاءة عالية في التشخيص
من: العلماء، هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) أين: المملكة المتحدة

أعلن مجموعة من العلماء عن إمكانية استغلال بيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS، لاكتشاف الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض الكبد قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض السريرية، وتُعد أمراض الكبد واحدة من أسرع أسباب الوفاة انتشارًا في المملكة المتحدة؛ إذ تتطور هذه الحالة المرضية غالبًا بشكل صامت وخفي، مما يجعل الكثير من المصابين بها غير مدركين لوضعهم الصحي حتى يحدث ضرر خطير، وأحيانًا لا يمكن إصلاحه، في خلايا الكبد، ويؤكد الباحثون الآن أن تحليل سجلات اختبارات الدم الروتينية الحالية يمكن أن يساهم بفاعلية في رصد العلامات التحذيرية المبكرة جدًا، مما يفتح بابًا للأمل في إنقاذ آلاف الأرواح.

اكتشاف المرض قبل سنوات من ظهور الأعراضوقد شهدت معدلات الإصابة بأمراض الكبد ارتفاعًا كبيرًا ومقلقًا في العقود الأخيرة، إذ تضاعفت أعداد الوفيات الناجمة عنها بأكثر من 4 أضعاف منذ سبعينيات القرن الماضي، وهو معدل صادم يأتي في وقت تحسنت فيه نتائج علاج العديد من الأمراض الرئيسية الأخرى، ورغم أن هذه الأمراض ترتبط في الأذهان غالبًا بإفراط تناول الكحول، إلا أن الخبراء يحذرون من أن الأعداد المتزايدة من الحالات باتت مدفوعة بشكل أساسي بالسمنة، ومرض السكري، وسوء التغذية؛ وهو ما يعني أن ملايين الأشخاص الذين لا يشربون الكحول إطلاقًا قد يكونون معرضين للخطر ذاته، وتكمن المشكلة الكبرى في أن الأعراض قد تستغرق سنوات للظهور، وبحلول وقت تشخيص الحالة، يكون المرضى قد أصيبوا بالفعل بتليف كبدي كبير، أو فشل كبدي، أو حتى سرطان الكبد، بحسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانيو.

ويعتمد هذا النهج المبتكر، الذي تم تطويره من خلال دراسة «LiveWell»، على طريقة إحصائية وطبية تُعرف باسم «مؤشر تلف الكبد التراكمي»، وبخلاف اختبارات وظائف الكبد القياسية التقليدية، التي لا تقدم سوى لمحة سريعة ومحددة للوضع في لحظة سحب العينة، تقوم هذه الأداة الذكية بتحليل الأنماط والتغيرات عبر اختبارات دم متعددة أُجريت على فترات زمنية مختلفة، لإظهار كيفية تراكم الضرر على مر السنين، واستنادًا إلى هذه الآلية، استخدم الباحثون بيانات هيئة الخدمات الصحية الحالية لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر، ومن ثم دورتهم لإجراء مزيد من الفحوصات الدقيقة، وقد استقطبت الدراسة 994 شخصًا من موقع واحد تابع للهيئة في أقل من عام، وأظهرت النتائج أن هذه الطريقة كانت أكثر كفاءة ودقة في رصد أمراض الكبد ذات الأهمية السريرية مقارنة بالاختبارات الأولية الشائعة.

التشخيص يمنح المرضى وقتا قبل حدوث أضرارًا جسيمةويرى العلماء أن هذا الأسلوب الجديد من شأنه تبسيط مسارات الرعاية الصحية وتخفيف الضغط على المنظومة الطبية؛ إذ يسمح بإحالة المرضى المصنفين ضمن فئات المخاطر العالية مباشرة لإجراء فحوصات الكبد غير الجراحية، مما يقلل الحاجة للمواعيد الطبية المتكررة وغير الضرورية، ويساعد هيئة الخدمات الصحية على توجيه مواردها المادية والبشرية بشكل أكثر فاعلية، وخلال هذه التجارب، خضع الأشخاص الذين حددهم النظام لعمليات مسح واختبارات إضافية متطورة شملت التحليل الجيني.

وصرحت «شارلوت غوزو»، الرئيسة التنفيذية للعمليات في شركة «سانو جينيتكس» الداعمة لهذا المشروع، قائلة: «إن هذا الإنجاز يغير شكل الكشف المبكر على نطاق واسع، وإن إمكانية تحقيق ذلك باستخدام البيانات المتاحة بالفعل يعد أمرًا واعدًا للغاية» وأضاف «لاري آر هولدن»، من المعهد العالمي للكبد، أن التشخيص المبكر يمنح المرضى وقتًا ثمينًا للتدخل وتغيير نمط حياتهم قبل حدوث أضرار جسيمة.

ورغم المؤشرات الإيجابية للمشروع، يشدد الخبراء على ضرورة إجراء دراسات أوسع نطاقًا قبل تطبيق هذه الطريقة على الصعيد الوطني، وبناءً على ذلك، تجري حالياً تجربة سريرية موسعة تشمل 8000 مريض في مواقع متعددة تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ومن المتوقع ظهور نتائجها الرسمية في وقت لاحق من هذا العام، كما بدأ بالفعل توسيع نطاق التكنولوجيا الكامنة وراء هذا النهج في أجزاء من جنوب غرب إنجلترا، مع استكشاف آليات تعميمها على نطاق شامل في الهيئة خلال السنوات القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك