القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

حماس: نتواصل مع الوسطاء بشأن المرحلة الثانية لاتفاق غزة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 5 أيام
1

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولأكدت حركة حماس، السبت، أن إسرائيل انقلبت على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحة أنها تتواصل مع الوسطاء بشأن مرحلته الثانية.وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصري...

ملخص مرصد
أكدت حركة حماس، السبت، استمرار إسرائيل في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، مشيرة إلى تواصلها مع الوسطاء لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم إن إسرائيل تنقلب على الاتفاق من خلال سيطرتها على 70% من أراضي القطاع وتهديداتها بتهجير السكان. وحماس تطالب الوسطاء باتخاذ موقف حاسم بشأن هذه الخروقات، بحسب تصريح قاسم المصور للأناضول.
  • حماس تتواصل مع الوسطاء بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة
  • إسرائيل تسيطر على 70% من أراضي القطاع حسب تصريح قاسم
  • حماس تتهم الوسطاء بتعقيد المباحثات بسبب ربطها بمسألة واحدة
من: حماس، إسرائيل، الوسطاء (بما فيهم نيكولاي ملادينوف) أين: قطاع غزة

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولأكدت حركة حماس، السبت، أن إسرائيل انقلبت على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحة أنها تتواصل مع الوسطاء بشأن مرحلته الثانية.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح مصور حصلت عليه الأناضول، إن" التواصل مع الوسطاء مستمر من أجل الوصول لمقاربات منطقية ومعقولة ومقبولة لمختلف مسارات المرحلة الثانية".

يأتي ذلك، في ظل تعثر مباحثات العبور للمرحلة الثانية من الاتفاق الذي بدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وتصعيد إسرائيل مؤخراً انتهاكاتها الميدانية وخروقاتها للاتفاق.

وأضاف حازم قاسم، أن إسرائيل" تنقلب على الاتفاق، من خلال إعلانها السيطرة على 70 بالمئة من أراضي (القطاع)، وكذلك إعلان (وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل) كاتس، اعتزامه تنفيذ مخطط تهجير سكان القطاع، واستمرار الاغتيالات".

والخميس، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باحتلال الجيش الإسرائيلي 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة، كاشفاً عن نية حكومته توسيع المساحة التي يحتلها في القطاع إلى 70 بالمئة.

واعتبر قاسم، أن" هذه الانتهاكات تضع مصداقية كل الأطراف على المحك".

وطالب الوسطاء بـ" اتخاذ موقف واضح وحاسم بشأنها، من أجل الانتقال لمناقشة تطبيق باقي المخطط (خطة ترامب)".

وفي ذات الوقت، أوضح قاسم، أن حماس" أبدت انفتاحاً وإيجابية للتعاطي مع الأفكار المنطقية للوصول إلى مقاربات متعلقة بالمرحلة الثانية، لكن إسرائيل تعطل كل ذلك".

واتهم قاسم، المدير التنفيذي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، بـ" المشاركة في تعطيل المباحثات وتعقيد المسائل، حينما يربط كل المسارات بمسألة واحدة".

وتابع: " ملادينوف، يصمت بشكل مطبق على كل هذه الخروقات والتصريحات (الإسرائيلية)، ومطلوب منه الآن موقف، وألا يكون شريكاً للاحتلال في تنفيذ العدوان المرتقب على قطاع غزة".

وبشكل يومي، تنتهك إسرائيل الاتفاق منذ سريانه، حيث يقصف الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين خارج مناطق سيطرته، ما أسفر عن مقتل 929 فلسطينياً وإصابة 2811 آخرين، وفق آخر بيانات وزارة الصحة بغزة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، وتشمل" مجلس السلام" و" اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و" قوة الاستقرار الدولية".

وبموجب الخطة، كان يفترض أن ينفذ الجيش الإسرائيلي مزيدا من الانسحابات من غزة خلال المراحل اللاحقة.

ومن المقرر أن تتولى قوة الاستقرار الدولية مهام أمنية في غزة، تشمل نزع السلاح، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع.

وتندرج هذه الترتيبات ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك