الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

قواعد كندا الجديدة للحصول على الجنسية تجذب الأميركيين

التلفزيون العربي
2

تشير بيانات موافقات الحصول على الجنسية الكندية، ضمن مجموعة واسعة من القواعد الحديثة، إلى أن عددًا متزايدًا من الأميركيين يرحبون بفكرة الحصول على الجنسية الكندية.يأتي ذلك على الرغم من التوتر الذي يشو...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات الهجرة الكندية ارتفاعًا في عدد الأميركيين الذين حصلوا على الجنسية الكندية بموجب قواعد جديدة تسمح لأحفاد الكنديين بالمطالبة بالجنسية، حيث شكل الأميركيون 48% من الموافقات الإضافية حتى فبراير/شباط. تأتي هذه الزيادة في ظل توترات العلاقات الأميركية الكندية، بينما تسعى كندا لخفض مستويات الهجرة. وقال محامون إن الدافع سياسي، إذ يسعى البعض للحفاظ على خياراتهم في ظل الضبابية السياسية بالولايات المتحدة.
  • ارتفاع موافقات الجنسية الكندية لأميركيين لأكثر من 1000 شهرياً منذ بداية العام
  • 48% من الموافقات الإضافية حتى فبراير/شباط جاءت من الولايات المتحدة
  • قانون الجنسية الكندي الجديد يسمح لأحفاد الكنديين بالمطالبة بالجنسية بعد حكم قضائي 2023
من: أميركيون، وكالة الهجرة الكندية، محامو الهجرة، نيك بيرنينغ أين: كندا، الولايات المتحدة

تشير بيانات موافقات الحصول على الجنسية الكندية، ضمن مجموعة واسعة من القواعد الحديثة، إلى أن عددًا متزايدًا من الأميركيين يرحبون بفكرة الحصول على الجنسية الكندية.

يأتي ذلك على الرغم من التوتر الذي يشوب العلاقات الأميركية الكندية في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقد أظهرت بيانات وكالة الهجرة الكندية ارتفاع عدد الموافقات على طلبات إثبات الجنسية عبر النسب بأكثر من ألف موافقة شهريًا منذ بداية العام، بموجب القواعد الجديدة التي تسمح لشريحة أوسع من أحفاد الكنديين بالمطالبة بالجنسية بعدما كان الأمر مقتصرًا سابقًا على أحفاد الجيل الأول.

وجهة جذابة للعيش أو الدراسةوتأتي هذه الأرقام مقارنة مع 275 موافقة إضافية فقط في ديسمبر/ كانون الأول 2025، عندما دخل القانون الجديد حيز التنفيذ.

وتُظهر البيانات أيضًا أن نحو 48% من الموافقات الإضافية حتى شهر فبراير/ شباط جاءت من الولايات المتحدة.

ويقول محامو الهجرة إن النسبة المرتفعة للأميركيين تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين الجارين، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن كثيرين في الولايات المتحدة ينظرون إلى كندا كوجهة جذابة للعيش أو الدراسة، وخصوصًا في ظل حالة الضبابية السياسية بالولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.

وقال نيك بيرنينغ، وهو محام متخصص في شؤون الهجرة ومقيم في الولايات المتحدة، إن الحاصلين الجدد على الجنسية بموجب القانون سيبقون على الأرجح خارج كندا، لكن الكثيرين يريدون إبقاء خياراتهم مفتوحة.

وأضاف بيرنينغ: " الاهتمام الحالي بالحصول على الجنسية الكندية يتأثر بالتأكيد بالسياسة الأميركية.

فهؤلاء يريدون البقاء في الولايات المتحدة، ولكن إذا أصبحت الأوضاع لا تحتمل، فإنهم يريدون مخرجًا".

وتفاقمت الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تزايد الاستياء من إدارة ترمب.

وجاء قانون الجنسية الجديد في كندا استجابة لحكم قضائي صدر عام 2023، اعتبر قصر منح الجنسية على الجيل الأول المولود في الخارج إجراء غير دستوري.

ويمكن الآن اعتبار من عاشوا خارج كندا لأجيال، مواطنين إذا استطاعوا إثبات نسبهم.

لكن ذلك يتناقض بشكل صارخ مع جهود الحكومة الكندية في السنوات القليلة الماضية لخفض مستويات الهجرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك