يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

باحثة سياسية: نجاح المفاوضات بين أمريكا وإيران يتطلب تنازلات متبادلة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام

أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.وأشارت...

ملخص مرصد
أكدت الباحثة السياسية طاهرة شاهد أن نجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يتطلب تنازلات متبادلة، مشيرة إلى أن كل طرف يسعى لتحقيق مصالحه. وأوضحت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات بسبب تأثيرها على الاستقرار الإقليمي والدولي، لاسيما ملف مضيق هرمز. ورأت أن استمرار النظام الإيراني يعد إنجازاً لطهران، بينما تضع واشنطن أولوية منع امتلاك إيران للسلاح النووي.
  • طاهرة شاهد: المفاوضات تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة بين الطرفين.
  • الولايات المتحدة تضع أولوية منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن مضيق هرمز.
  • الاتفاق ضرورة لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي حسب طاهرة شاهد.
من: طاهرة شاهد (باحثة سياسية)

أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.

وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.

العالم يترقب نتائج المحادثات وسط مخاوف من التصعيدوأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.

بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.

وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

تأجيل الاتفاق جزء من معركة الضغوط السياسيةوأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.

وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.

لا منتصر مطلقاً في الصراعات الكبرىوأكدت الباحثة السياسية أن الحديث عن فوز كامل لطرف واحد في هذه الأزمة لا يعكس الواقع، مشيرة إلى أن أي تسوية مستدامة تتطلب تقديم تنازلات متبادلة من جميع الأطراف.

وأوضحت أن الصراع لم يعد يقتصر على الولايات المتحدة وإيران فقط، بل أصبحت تداعياته تطال الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، ما يجعل الوصول إلى اتفاق متوازن ضرورة دولية.

الاتفاق ضرورة لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدوليوأعربت طاهرة شاهد عن اعتقادها بأن الطرفين سيصلان في نهاية المطاف إلى اتفاق، نظراً للحاجة الملحة إلى إنهاء حالة التوتر وعدم الاستقرار التي تؤثر على المنطقة والعالم.

وأضافت أن المرحلة الحالية قد تشهد استمرار بعض مظاهر التصعيد السياسي أو العسكري المحدود، إلا أن المسار العام يتجه نحو التفاهم، معربة عن أملها في أن يتحلى القادة بالحكمة الكافية لإنجاز الاتفاق في أقرب وقت ممكن.

وأكدت أن إطالة أمد المفاوضات واستمرار حالة عدم اليقين ينعكسان سلباً على الأمن والاستقرار الإقليميين، وهو ما يجعل التوصل إلى اتفاق متوازن هدفاً ضرورياً لجميع الأطراف المعنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك