الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب الليوان - غيرة البنات تطورت لهوشة بالمدرسة الجزيرة نت - الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب تطورات الشرق الأوسط هالة سمير - The Best and Greatest Hadith About Tasbih (Glorification of God)... Do Not Overlook It!
عامة

فتح بصرى.. أول مدينة شامية دخلها المسلمون بقيادة خالد بن الوليد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
1

تحل اليوم ذكرى فتح مدينة بصرى في بلاد الشام على يد المسلمين بقيادة خالد بن الوليد، في حدث يُعد من المحطات المهمة في بدايات الفتوحات الإسلامية خارج الجزيرة العربية، حيث نجح الجيش الإسلامي في دخول المدي...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى فتح مدينة بصرى في بلاد الشام على يد المسلمين بقيادة خالد بن الوليد عام 13 هـ، بعد معارك مع قوات الروم. أصبحت بصرى أول مدينة شامية تُفتح للمسلمين في عهد الخليفة أبي بكر الصديق، ممهدًا الطريق لفتوحات إسلامية لاحقة في المنطقة. استعان خالد بن الوليد بالدليل رافع بن هبيرة لاختصار الطريق عبر الصحراء رغم ظروفها القاسية.
  • فتح بصرى بقيادة خالد بن الوليد عام 13 هـ بعد معارك مع الروم
  • أصبحت بصرى أول مدينة شامية تُفتح في عهد أبي بكر الصديق
  • استعان خالد بن الوليد بالدليل رافع بن هبيرة لاختصار الطريق عبر الصحراء
من: خالد بن الوليد، أبو بكر الصديق، رافع بن هبيرة، أبو عبيدة بن الجراح، شرحبيل بن حسنة، يزيد بن أبي سفيان أين: بصرى، بلاد الشام

تحل اليوم ذكرى فتح مدينة بصرى في بلاد الشام على يد المسلمين بقيادة خالد بن الوليد، في حدث يُعد من المحطات المهمة في بدايات الفتوحات الإسلامية خارج الجزيرة العربية، حيث نجح الجيش الإسلامي في دخول المدينة بعد معارك مع قوات الروم، لتصبح أول مدينة شامية تُفتح للمسلمين في عهد الخليفة أبي بكر الصديق.

وبحسب ما ورد في كتاب «شخصيات إسلامية عرفها التاريخ ولن ينساها» لأحمد نافذ المحتسب، فإن الخليفة أبو بكر الصديق أمر خالد بن الوليد بالتوجه من العراق إلى الشام لدعم الجيوش الإسلامية هناك، مع تكليف المثنى بن حارثة بقيادة القوات التي بقيت في العراق.

وتشير الروايات إلى أن خالد بن الوليد اختار طريقًا صحراويًا شديد الصعوبة لتجنب مواجهة الروم قبل الوصول إلى الجيوش الإسلامية، مستعينًا بالدليل رافع بن هبيرة الطائي الذي قاد الجيش عبر الصحراء رغم ندرة المياه وخطورة المسير.

خلال الرحلة واجه الجيش الإسلامي ظروفًا قاسية، إذ حمل الجنود ما يكفيهم من الماء والطعام لعدة أيام، قبل أن تنفد المؤن في الطريق.

وتذكر المصادر أن الدليل رافع بن هبيرة تمكن من العثور على مصدر للمياه في الصحراء، ما ساعد الجيش على مواصلة تقدمه نحو الشام.

ومع وصول خالد بن الوليد إلى أطراف بلاد الشام، خاض سلسلة من المواجهات العسكرية مع عدد من القبائل والحاميات التابعة للروم، محققًا انتصارات متتالية مهدت الطريق للوصول إلى مدينة بصرى.

كانت مدينة بصرى آنذاك من المدن المهمة في جنوب الشام، وتخضع للنفوذ البيزنطي.

وعندما وصل خالد بن الوليد إلى أسوارها، وجد أن جيوش المسلمين بقيادة أبي عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان تحاصر المدينة بالفعل.

وانضم خالد إلى القوات المحاصرة، لتبدأ المواجهة التي انتهت بسيطرة المسلمين على المدينة، لتصبح بصرى أول مدينة شامية تُفتح في عهد الخليفة أبي بكر الصديق، وبداية مرحلة جديدة من الفتوحات الإسلامية في بلاد الشام.

مثّل فتح بصرى خطوة استراتيجية مهمة للمسلمين، إذ وفر لهم موطئ قدم ثابتًا داخل بلاد الشام، كما فتح الطريق أمام التقدم نحو المدن الكبرى التي كانت خاضعة للإمبراطورية البيزنطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك