وذكرت صحيفة ميرور البريطانية، أن تأثير محمد صلاح كان كبيرًا في هذا القرار، خاصةً بعد الرسالة التي نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي انتقد خلالها أسلوب لعب الفريق تحت قيادة سلوت.
وجاء ذلك في تقرير حمل عنوان: " مسؤولو ليفربول سيتبعون نصيحة محمد صلاح بعد انتقاده الحاد لأسلوب لعب آرني سلوت".
وأضافت الصحيفة، أن مجموعة فينواي الرياضية، المالكة لنادي ليفربول، اتخذت قرارًا مفاجئًا بإقالة سلوت، وذلك بعد أسبوعين فقط من الانتقادات العلنية التي وجهها محمد صلاح لأسلوب المدرب.
وأشارت إلى أن الجدل المرتبط بصلاح كان من أبرز الأحداث التي شهدها الموسم الثاني لسلوت مع الفريق، مؤكدة أن النجم المصري يبدو أنه كان أحد العوامل المؤثرة في رحيل المدرب.
وفي ختام تقريرها، أوضحت الصحيفة، أن ليفربول ظهر خلال الموسم بصورة أقل من الفريق الذي توج باللقب، كما أثار صلاح جدلًا واسعًا بعد خلافه مع سلوت في منتصف الموسم.
وأضافت أن اللاعب أبدى استياءً شديدًا من بقائه على مقاعد البدلاء في العديد من المباريات، وانتقد هذا الأمر بشكل علني أمام وسائل الإعلام خلال شهر ديسمبر الماضي.
كما لم يكتفِ بالصمت أو الالتزام بالموقف الرسمي للنادي، بل استخدم حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبه، خاصة بعد الهزيمة أمام أستون فيلا.
وأكد التقرير، أن الانتقادات القوية التي وجهها صلاح عكست مشاعر مشتركة لدى عدد من لاعبي غرفة ملابس ليفربول، وأن رأيه ظل يحظى بتأثير كبير داخل النادي حتى في الأسابيع الأخيرة قبل رحيله، الأمر الذي يرجح مساهمته في القرار النهائي بإقالة آرني سلوت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك