الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

مدير منظمة الصحة العالمية يدعو لدفن آمن لضحايا إيبولا

قناة الغد
قناة الغد منذ 6 أيام
1

توجه مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم السبت، إلى الإقليم الكونغولي الأكثر تضررا من تفشي فيروس إيبولا، وحث السكان على طلب العلاج وتطبيق إجراءات الدفن الآمن في وقت يسعى فيه ا...

ملخص مرصد
حث مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم السبت، سكان إقليم إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية على تطبيق إجراءات الدفن الآمن لضحايا إيبولا، محذرا من خطورة الجثث. وأكد تيدروس أهمية الرعاية المبكرة بسبب عدم وجود لقاحات لسلالة بونديبوجيو النادرة. كما دعا إلى مزيد من الدعم الدولي لمواجهة التفشي الحالي، وهو ثالث أكبر تفش منذ اكتشاف المرض قبل 50 عاما.
  • تيدروس يحث على الدفن الآمن لضحايا إيبولا في إقليم إيتوري بالكونغو
  • سلالة بونديبوجيو النادرة ليس لها لقاحات أو علاجات معتمدة بحسب تيدروس
  • البرازيل تحقق في حالة مشتبه بإصابتها بإيبولا بعد زيارة رجل للكونغو
من: تيدروس أدهانوم غيبريسوس (مدير منظمة الصحة العالمية) أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية (إقليم إيتوري) والبرازيل (ولاية ساو باولو)

توجه مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم السبت، إلى الإقليم الكونغولي الأكثر تضررا من تفشي فيروس إيبولا، وحث السكان على طلب العلاج وتطبيق إجراءات الدفن الآمن في وقت يسعى فيه المسؤولون جاهدين لاحتواء المرض الفتاك.

ويتجاوز التفشي الحالي لإيبولا، وهو السابع عشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وثالث أكبر تفش منذ اكتشاف المرض قبل نصف قرن، الاستجابة العالمية، وهو أمر أقر به تيدروس منذ أيام قبل سفره إلى كينشاسا يوم الخميس.

وجاءت زيارته في الوقت الذي أعلنت فيه البرازيل، اليوم السبت، أنها تحقق في حالة مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في ولاية ساو باولو، تتعلق برجل زار الكونغو في الآونة الأخيرة.

وأفادت السلطات بأن المشتبه به يخضع للحجر الصحي في مستشفى متخصص.

وبعد لقائه برئيسة الوزراء جوديث سومينوا تولوكا أمس الجمعة، سافر تيدروس، اليوم السبت، إلى بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، حيث تم تأكيد الحالات الأولى في وقت سابق من هذا الشهر.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة الكونغولي، قال تيدروس إن سلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس ليس لها لقاحات أو علاجات معتمدة، ممّا يجعل الرعاية المبكرة، بما في ذلك الحجر الصحي وإعادة ترطيب الجسم وتسكين الألم، أمرا بالغ الأهمية.

وأضاف «طلب الرعاية مبكرا يُحدث فرقا حقيقيا».

وحث السكان على اتباع إجراءات الدفن الآمن، محذرا من أن جثث ضحايا الإيبولا شديدة العدوى.

وقال «أتفهم مدى الألم الذي يُسببه فقدان شخص عزيز، ومدى أهمية تكريمه بالشكل اللائق.

على الرغم من حزننا على من فقدناهم، يجب علينا بذل كل ما في وسعنا حتى لا نفقد آخرين».

وشهدت المرافق الصحية عدة هجمات من حشود تسعى لاستعادة جثث ذويها لدفنها وفقا للمراسم التقليدية، حيث يتعامل أفراد العائلة مع الجثة دون معدات الوقاية اللازمة.

وأعلنت المنظمة أمس الجمعة عن وجود 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو، بينها 223 حالة وفاة مشتبه بها قيد التحقيق.

وفي وقت لاحق أمس الجمعة، قال وزير الصحة سامويل روجر كامبا إن السلطات رصدت 1028 حالة مشتبه بها، مع تأكيد 225 حالة.

يقول مسؤولو الصحة وعمال الإغاثة إنهم يفتقرون حتى إلى الإمدادات الأساسية مثل الكمامات بعد أن انتشر الوباء دون اكتشافه لأسابيع.

وحذرت منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية اليوم من أن المرض ينتشر بوتيرة لم يسبق لها مثيل.

وتفشي فيروس إيبولا الأحدث هو السابع عشر منذ 1976.

وقال آلان غونزاليس نائب مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود في بيان «لم يسبق أن سجل تفشي فيروس إيبولا هذا العدد الكبير من الحالات في وقت قصير جدا بعد الإعلان عنه».

وأضاف غونزاليس أن عدد المنظمات الطبية المتخصصة التي تتعامل مع تفشي إيبولا على أرض الواقع، إلى جانب مستوى الدعم المقدم لمكافحته، لا يزالان دون المستوى المطلوب بكثير.

ولدى وصوله إلى كينشاسا يوم الخميس، دعا تيدروس إلى مزيد من الدعم الدولي، قائلا إن منظمة الصحة لم تتلق سوى ثلث التمويل الذي تحتاجه.

وقال الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يوم الخميس إن التعهدات الأولية بالتمويل قد انخفضت بشكل حاد، حيث أعاد بعض المانحين النظر في مساهماتهم.

وتأكد وجود إصابات بفيروس إيبولا في ثلاثة أقاليم بالكونغو وفي أوغندا المجاورة التي أغلقت حدودها مع الكونغو الأسبوع الماضي.

وأمضى كامبا عدة أيام في إيتوري قبل زيارة تيدروس.

ونفى التقارير التي تشير إلى أن تفشي المرض خرج عن السيطرة في مؤتمر صحفي انعقد يوم الخميس.

وفي أثناء ظهور كامبا اليوم مع تيدروس، قال إن مسؤولي الصحة لديهم موارد كافية لتلبية احتياجات الفحص على الرغم من قول منظمة أطباء بلا حدود إن مئات العينات لا تزال دون فحص.

وذكر كامبا أن تجربة الكونغو مع فيروس إيبولا، بما في ذلك تفش صغير للمرض العام الماضي، ستسهم في احتواء المرض، مضيفا أن الدول المجاورة يجب أن تبقي حدودها مفتوحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك