العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

صورها النادرة وفساتينها وتمثالها الشهير.. جولة داخل متحف مديحة يسرى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
1

في قلب منطقة وسط البلد بالقاهرة، وداخل شقة تحمل هيبة الماضى، وملامح من زمن جميل وفنانة من أجمل الفنانات، بل وأجمل النساء على وجه الأرض يقع مكتب سمراء النيل مديحة يسرى، الذى حوّله ابن شقيقها ووريثها ال...

ملخص مرصد
افتتح ابن شقيقتها خليل حبيب مكتب سمراء النيل مديحة يسرى في وسط القاهرة كمتحف خاص، يضم مئات الصور النادرة وفساتينها الأنيقة وتمثالها الشهير. يعكس المكان إرثها الفني والإنساني، بما في ذلك صورها مع زعماء عرب وعمالقة الفن، ولوحات فنية. بحسب المكان، يوثق المتحف حياة فنانة كبيرة ظلت رمزاً للجمال والأناقة.
  • متحف خاص في وسط القاهرة يضم صوراً نادرة وفساتين مديحة يسرى وتمثالها الشهير
  • يضم صوراً مع زعماء عرب وعمالقة الفن ولوحات فنية ولقطات عائلية خاصة
  • يحتوي على 400 شريط فيديو وسبعة أجهزة كلاسيكية نادرة لتوثيق إرثها الفني
من: مديحة يسرى، خليل حبيب أين: وسط البلد، القاهرة

في قلب منطقة وسط البلد بالقاهرة، وداخل شقة تحمل هيبة الماضى، وملامح من زمن جميل وفنانة من أجمل الفنانات، بل وأجمل النساء على وجه الأرض يقع مكتب سمراء النيل مديحة يسرى، الذى حوّله ابن شقيقها ووريثها الوحيد خليل حبيب إلى ما يشبه المتحف الخاص وجمع فيه كل مقتنيات عمته الراحلة التى حرصت على الحفاظ عليها طوال حياتها.

هذا المتحف وتلك المقتنيات التى تعتبر كنزا إنسانيا دافئا ينبض بروح" الهانم"، يضم مقتنياتها التي جمعتها بنفسها على مدار عقود، لتظل شاهداً حياً على زمن الفن الجميل ورقى فنانة كبيرة، ورحلة عمر طويل يحمل من الفن والجمال بقدر ما يحمل من الأحداث والأحزان.

تبدأ الجولة بمجرد دخولك من الباب، حيث تشعر وكأن روح مديحة يسري تستقبلك بابتسامتها الراقية؛ فالمكان يضم مئات الصور الشخصية النادرة التي توثق مراحل حياتها المختلفة، منذ أن كانت فتاة سمراء فاتنة تُدعى" غنيمة خليل" نشأت فى حي شبرا، وحتى أصبحت نجمة عالمية تختارها مجلة" التايم" الأمريكية ضمن أجمل 10 نساء في العالم فى أربعينات القرن الماضى.

تتنوع الصور بين لقطات عائلية خاصة جداً، وبين كواليس أعمالها السينمائية، بجانب لوحات مبروزة تجمعها بملوك ورؤساء وزعماء عرب، لعل أبرزها صورها الحصرية مع الرئيس السادات والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وإهداء نادر جداً مدون بخط يد كوكب الشرق أم كلثوم، وصور مع عمالقة الفن ونجومه، فضلا عن صورها الخاصة والعائلية مع ازواجها محمد أمين وأحمد سالم ومحمد فوزى والشيخ إبراهيم سلامة الراضى شيخ الطريقة الشاذلية، وصور مع ابنها الوحيد عمرو محمد فوزى الذى رحل فى عمر 26 عاماً فى حادث أليم وفى صدمة كسرت قلب أمه للأبد.

ويضم المكتب لوحات جميلة رسمها لها الفنان الكبير صلاح طاهر والتى أصبحت غلافاً لعدد من المجلات، فضلا عن لوحات رسمتها سمراء النيل بنفسها، حيث كانت تهوى الرسم.

أما اللقطة الأكثر سحراً في هذه الجولة، فهي الوقوف أمام تمثالها الشهير الذي يتجاوز عمره 75 عاماً، هذا التمثال الذى نحته الفنان كامل جاويش في الأربعينيات بعد أن سحره جمالها، والمدهش أن مديحة يسري كانت قد تتلمذت في الفنون التشكيلية على يد الفنان الكبير صلاح طاهر، والتمثال كان في الأصل أبيض اللون قبل أن يُدهن باللون البرونزى ليبقى واقفاً بكامل شياكته في قلب المكتب يعكس هيبة" الهانم" وجمالها وكأنها تستقبل الزوار بابتسامتها الجميلة.

ولا تنتهي الجولة هنا، بل تأخذك زي العيون إلى ما تبقى من فساتينها الأنيقة التي صممتها لها أشهر بيوت الأزياء العالمية، والتي تعكس ذوقها الرفيع الذي جعلها أيقونة للموضة طوال حياتها، وواحدة من أكثر النساء أناقة، وبجانب الفساتين، يقبع الكنز التوثيقى الأثمن: 400 شريط فيديو سجلت فيهم مديحة يسري تاريخها وحواراتها وإرثها الإذاعي والتلفزيوني في مصر والكويت، وبجانبهم سبعة أجهزة كلاسيكية نادرة مخصصة فقط لتشغيل هذه المواد.

جولة سريعة في هذا المتحف كفيلة بأن تخبرك أن مديحة يسري لم ترحل، بل تركت روحاً وأثراً وفناً باقياً على مر الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك