العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

268 مليون دينار ألعاب أطفال استوردتها الكويت.

الراي
الراي منذ 6 أيام
1

تُعدّ ألعاب الأطفال واحدة من أبرز المظاهر المرتبطة بموسم الأعياد، حيث تشكّل «العيدية» في شكل لعبة هديةً مفضلة لدى الصغار، تتجاوز قيمتها المادية لتلامس مشاعر الفرح والترقب التي يعيشها الأطفال مع اقتراب...

ملخص مرصد
سجلت واردات الكويت من ألعاب الأطفال نحو 54.3 مليون دينار خلال 2025، بزيادة 14.7 مليون مقارنة بـ2024، بحسب بيانات الإدارة المركزية للإحصاء. وبلغ إجمالي الواردات 268.2 مليون دينار خلال 5 سنوات (2021-2025)، مع تسجيل أعلى قيمة في الربع الثاني من 2024 بنحو 15.09 مليون دينار. يعكس هذا النمو تزايد الطلب المحلي على الألعاب التقليدية والإلكترونية، خاصة خلال الأعياد والمناسبات.
  • واردات الكويت من ألعاب الأطفال 54.3 مليون دينار في 2025 بزيادة 34.7%
  • إجمالي واردات 268.2 مليون دينار خلال 5 سنوات (2021-2025)
  • أعلى قيمة واردات في الربع الثاني من 2024 (15.09 مليون دينار)
من: الإدارة المركزية للإحصاء (بحسب) أين: الكويت

تُعدّ ألعاب الأطفال واحدة من أبرز المظاهر المرتبطة بموسم الأعياد، حيث تشكّل «العيدية» في شكل لعبة هديةً مفضلة لدى الصغار، تتجاوز قيمتها المادية لتلامس مشاعر الفرح والترقب التي يعيشها الأطفال مع اقتراب العيد.

فالأطفال لا ينتظرون العيد فقط للاحتفال، بل لما يحمله من مفاجآت وهدايا تتيح لهم مشاركة أقرانهم لحظات اللعب والمرح، ما يعزز من الطابع الاجتماعي للمناسبة.

وينعكس هذا الشغف بشكل مباشر على حركة الأسواق، إذ تشهد محلات بيع ألعاب الأطفال نشاطاً ملحوظاً خلال فترة الأعياد، لتصبح من أكثر القطاعات التجارية حيوية في هذه المواسم، وتؤكد البيانات الرسمية هذا الاتجاه، حيث سجلت واردات الكويت من لعب الأطفال نحو 54.

3 مليون دينار خلال 2025، محققة نمواً بنسبة 34.

7 في المئة وبزيادة 14.

7 مليون مقارنة بنحو 42.

336 مليون 2024.

ولا يقتصر هذا النمو على عام واحد، بل يأتي ضمن مسار تصاعدي يشهده القطاع السنوات الأخيرة، ما يعكس تنامي الطلب المحلي على الألعاب بمختلف أنواعها، سواء التقليدية أو الحديثة.

ووفقاً لبيانات الإدارة المركزية للإحصاء، سجّل الربع الثاني من العام الماضي أعلى قيمة لواردات ألعاب الأطفال بنحو 15.

09 مليون دينار، يليه الربع الرابع بـ14.

986 مليون، فيما استقرّ الربعان الأول والثالث عند نحو 13.

48 مليون لكل منهما.

ويعكس هذا التوزيع ارتباط الطلب بالمواسم، حيث تتزامن فترات الذروة مع الإجازات الصيفية والأعياد، ما يدفع المستوردين والتجار إلى تكثيف المعروض لتلبية احتياجات السوق.

وعلى مدى 5 سنوات، بين 2021 و2025، بلغ إجمالي واردات الكويت من ألعاب الأطفال نحو 268.

2 مليون دينار، في مؤشر واضح على استقرار هذا القطاع وقدرته على النمو.

وسجلت الواردات نحو 54.

277 مليون 2021، وارتفعت إلى 58.

966 مليون 2022، قبل أن تستقر عند 55.

592 مليون 2023، وصولاً إلى مستوياتها الحالية.

ويعكس هذا الأداء مرونة السوق، وقدرته على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية وسلوك المستهلكين، خاصة في ظل التوسع في قنوات البيع والترويج.

ويتميّز سوق ألعاب الأطفال في الكويت بتنوع كبير يلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، فالأطفال في عمر السنتين يميلون إلى الألعاب التعليمية التي تعتمد على الألوان والأحرف والمكعبات، بما يسهم في تنمية مهاراتهم الإدراكية.

أما الفئة العمرية من 3 إلى 5 سنوات، فتتجه نحو الألعاب التفاعلية مثل الألغاز والتركيبات والألعاب الخشبية والعرائس، والتي تجمع بين التعليم والترفيه.

وفي المراحل العمرية الأكبر، خاصة فوق 6 سنوات، يزداد الطلب على الألعاب الحركية مثل الدراجات الهوائية والسيارات الصغيرة و«الاسكوترات» الكهربائية، إلى جانب الألعاب الإلكترونية التي تستحوذ على اهتمام شريحة واسعة من الأطفال.

ورغم الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية، لايزال سوق الألعاب التقليدية محافظاً على مكانته، مدعوماً برغبة الأطفال في التفاعل المباشر مع الألعاب وتجربتها.

وتُظهر مؤشرات السوق أن الألعاب التقليدية، مثل الدمى والألعاب الحركية، لاتزال تحظى بإقبال قوي، خاصة خلال الأعياد والمناسبات، ويعزز ذلك طبيعة سلوك الأطفال، حيث يفضّلون رؤية اللعبة ولمسها قبل الشراء، ما يمنح المتاجر التقليدية ميزة تنافسية رغم نمو التجارة الإلكترونية.

وفي المقابل، لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً متزايداً في الترويج للألعاب، إذ يعتمد المنتجون والموزعون بشكل كبير على المنصات الرقمية للإعلان عن أحدث المنتجات وجذب اهتمام الأطفال وأولياء الأمور.

وقد ساهم هذا التوجه في توسيع قاعدة العملاء وزيادة الوعي بالمنتجات الجديدة.

ورغم نمو مبيعات الألعاب عبر الإنترنت، فإنها لم تؤثر بشكل كبير على المبيعات التقليدية، بل أصبحت مكملة لها، خاصة في ظل اعتماد المستهلك على البحث الإلكتروني قبل اتخاذ قرار الشراء.

وتبقى الأعياد والمناسبات، وعلى رأسها عيدا الفطر والأضحى، المحرك الأساسي لقطاع ألعاب الأطفال، حيث تتضاعف المبيعات مدفوعة بثقافة «العيدية» وحرص الأسر على إدخال الفرح إلى قلوب أبنائها.

كما تشهد الأعياد الوطنية بدورها طلباً خاصاً على الألعاب التي تحمل الطابع الكويتي، ما يضيف بعداً ثقافياً إلى هذا القطاع.

في المحصلة، لا تمثل ألعاب الأطفال مجرد سلعة استهلاكية، بل تعكس جانباً مهماً من الثقافة الاجتماعية والاقتصادية، حيث تلتقي فيها فرحة الأطفال مع حركة الأسواق، لتشكّل أحد أبرز ملامح المواسم الاحتفالية في الكويت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك