قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

جنبلاط.. الأسد أراد تدمير بيروت على رأس عرفات وتحالف العلويين والموارنة أضعف السنة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام
1

ويقول جنبلاط إن المصالح الإسرائيلية والسورية الكبرى تقاطعت على إخراج الفلسطينيين من لبنان وتدمير منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدا في شهادته أيضا أن التقارب السياسي بين الموارنة والعلويين في دمشق أدى إل...

ملخص مرصد
أكد وليد جنبلاط أن اجتياح لبنان عام 1982 كان مخططاً، مشيراً إلى أن حافظ الأسد أراد تدمير بيروت على رأس ياسر عرفات. وقال جنبلاط إن الضغط الإسرائيلي أجبر عرفات على قبول الخروج من لبنان، وإنه ودعه شخصياً في مرفأ بيروت. كما أشار إلى أن التحالف بين العلويين والموارنة أضعف المكون السني في المنطقة.
  • جنبلاط: اجتياح لبنان 1982 كان مخططاً وأراد الأسد تدمير بيروت على رأس عرفات
  • الضغط الإسرائيلي أجبر عرفات على قبول الخروج من لبنان وفق جنبلاط
  • التحالف بين العلويين والموارنة أضعف المكون السني في لبنان وسوريا والعراق
من: وليد جنبلاط، حافظ الأسد، ياسر عرفات أين: لبنان، سوريا، بيروت، دمشق

ويقول جنبلاط إن المصالح الإسرائيلية والسورية الكبرى تقاطعت على إخراج الفلسطينيين من لبنان وتدمير منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدا في شهادته أيضا أن التقارب السياسي بين الموارنة والعلويين في دمشق أدى إلى إضعاف المكون السني في لبنان وسوريا والعراق.

وحول الأسباب التي جعلت الزعيم الفلسطيني (الراحل) ياسر عرفات يقبل الخروج بتلك الطريقة من لبنان، يربطها جنبلاط بالضغط الداخلي والشعبي الهائل في لبنان جراء القصف الإسرائيلي لبيروت وللأحياء المجاورة للمقرات الفلسطينية تحديدا، وقال: " كان هذا ما أجبرهم على قبول التنازل".

list 1 of 4وليد جنبلاط: اجتياح لبنان كان مخططا له وأمي رفضت تقديم القهوة لبيريزlist 2 of 4" شاهد على العصر".

وليد جنبلاط يروي كواليس ما بعد اغتيال والدهlist 3 of 4وليد جنبلاط يروي تاريخ عائلته التي تتوارث السياسة منذ 300 عامlist 4 of 4وليد جنبلاط: حافظ الأسد لم يكن يعترف بوجود فلسطينوفي السياق ذاته، يقول جنبلاط إنه قابل لاحقا حافظ الأسد ووجد لديه" استغرابا واستهجانا" خروج عرفات، لأنه – حسب تفسير جنبلاط –" كان يريد تدمير بيروت على رأس ياسر عرفات".

وغادر الزعيم الفلسطيني الراحل رسميا بيروت قبل الاجتياح الإسرائيلي، وخرجت معه آلاف العناصر المسلحة الفلسطينية وقوات من جيش التحرير بمواكبة من الأمن اللبناني، ويذكر جنبلاط أنه ودعه شخصيا في مرفأ بيروت، قبل أن يستقل باخرته التي أقلّته إلى اليونان.

وحسب مقدم البرنامج أحمد منصور، فقد وصف الكاتب روبرت فيسك تلك اللحظة وصفا دقيقا، وذكر أنه شاهد جنبلاط وهو يحمل الرشاش، ويطلق الرصاص تحية لتوديع عرفات.

ويعلق جنبلاط على ما ذكره فيسك بالقول: " العاطفة وقتها كانت أقوى من أن أسيطر على دموعي، لأنني كنت أُودّع رفاق سلاح عشت معهم وقاتلوا معنا، وفي كل موقع من جبل لبنان أو في بيروت كان لنا شهيد فلسطيني".

وعن مواقفه الراهنة، أكد جنبلاط أنه كان من أوائل المشيدين بعملية" طوفان الأقصى" (عام 2023)، مبينا أنه تعرض لانتقادات وضغوط من السفيرة الأمريكية لسحب إشادته، لكنه رفض ذلك.

واستذكر الزعيم الدرزي انتصارات حرب أكتوبر قبل 5 عقود، حين اجتاحت الجيوش العربية الجولان في" نصر عسكري" أُجهض لاحقا بالتسويات السياسية.

ورغم الخصومة العسكرية مع عرفات بوجوده في بيروت, فإنه لم يقطع قنوات اتصاله بشكل كامل مع الفصائل والشخصيات اللبنانية، بما في ذلك حزب الكتائب اللبنانية، كما يوضح جنبلاط في شهادته.

ويعرج ضيف" شاهد على العصر" على الصراع الحاد الذي نشب بين عرفات والرئيس السوري (الراحل) حافظ الأسد خلال قمة فاس بالمغرب في 6 سبتمبر/أيلول 1982.

ويذكر أن الخلافات والتصفيات بدأت في منطقة البقاع الخاضعة للسيطرة السورية في تلك الفترة، وقُتل حينها أحد كبار قادة المنظمة، وضابط في الجيش الأردني، هو العميد سعد صايل" أبو الوليد"، الذي كان – بحسب قوله – من أفضل قادة عرفات وأشرفهم.

ويؤكد أن صايل لم يُسعف بشكل عاجل، ونُقل إلى دمشق ببطء جريحا، ثم أوقفوه على الحدود ومات هناك نتيجة النزيف.

كما تطرق إلى التقارب السياسي بين الموارنة والعلويين في دمشق، معتبرا أن هذا التيار كان قويا في الفترة الممتدة من عام 1975 إلى عام 1976، وأضاف: " هذا ما يفسر لنا لماذا اغتال النظام السوري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005″.

وأشار إلى" وجود تسلسل لإضعاف السنة في لبنان وسوريا والعراق لصالح هذا التحالف الذي ضم لاحقا بعضا من الطائفة الشيعية".

ويرى أن المشهد الذي تراكم في لبنان والعراق، هو نتاج لما رتبه حافظ الأسد مع بعض الموارنة والشيعة، وصولا إلى غزو العراق عام 2003، الذي أنهى" حاجزا عربيا قويا في مواجهة إيران".

وحول أحداث تلك الفترة، يكشف جنبلاط أن بشير الجميل ذهب إلى إسرائيل عقب انتخابه رئيسا للبنان، والتقى مناحيم بيغن في" نهاريا" مطلع سبتمبر/أيلول 1982، مشيرا إلى أن بيغن" طلب منه تعهدات، أو أملى عليه إملاءات معينة لم يستطع بشير أن ينفذها، أو أدرك آنذاك أن حجم الطلب أكبر من طاقته".

ويعتبر أن اغتيال الجميل في 14 سبتمبر/أيلول 1982، هو رسالة سورية إلى إسرائيل، مفادها" لا نزال هنا ونستطيع تسجيل خطوات كبيرة ومهمة، ومنها اغتيال مرشحكم".

واجتاحت إسرائيل بيروت عام 1982 بأكثر من 1100 دبابة وعشرات الطائرات وأكثر من 100 ألف جندي، ويقول جنبلاط إنه كان موجودا في دمشق عند لحظة احتلال العاصمة اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك