روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

أين حق المحرس في العناية والاهتمام كبقية المدن؟ - موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس

أين حق المحرس في العناية والاهتمام كبقية المدن؟ عندما نقول إنّ الوضع في معتمدية المحرس كارثي… فنحن لا نبالغ، بل نصف واقعًا يعيشه أهالي المدينة يوميًا. المحرس اليوم تعاني من تهميش واضح في عديد المجالات...

ملخص مرصد
تنتقد مقالة منشورة بموقع الصحفيين التونسيين بصفاقس أوضاع مدينة المحرس المتدهورة، مشيرة إلى تهميشها في البنية التحتية والخدمات. وتصف الكاتب الوضع بالكارثي، لافتاً إلى غياب المشاريع وغياب الاستعدادات للموسم الصيفي. ودعا إلى ضرورة تدخل السلطات المحلية لتوفير الرعاية اللازمة للمدينة. ✍️ وائل الرميلي
  • المحرس تعاني من تهميش في مشاريع وخدمات ثقافية وبرامج شبابية
  • طرقات المدينة مهترئة والتنوير العمومي شبه منعدم في أحياء عدة
  • المواطنون يتحملون مسؤولية النظافة والزخرفة رغم غياب الدعم الرسمي
من: وائل الرميلي (كاتب المقال) أين: المحرس، صفاقس، تونس

أين حق المحرس في العناية والاهتمام كبقية المدن؟ عندما نقول إنّ الوضع في معتمدية المحرس كارثي… فنحن لا نبالغ، بل نصف واقعًا يعيشه أهالي المدينة يوميًا.

المحرس اليوم تعاني من تهميش واضح في عديد المجالات: مشاريع معطلة أو غائبة.

غياب الأنشطة الثقافية والبرامج الشبابية.

لا استعدادات حقيقية للموسم الصيفي.

طرقات مهترئة وفي حالة مزرية.

التنوير العمومي شبه منعدم في عديد الأحياء، وخاصة بالطريق الوطنية رقم 1 التي تعيش أجزاء كبيرة منها في الظلام.

أما مدخل المدينة والطريق الوطنية رقم 1 العابر للمحرس، فحالتهما أصبحت لا تليق بمدينة لها تاريخها وأهلها.

ورغم هذا الوضع، نجد أن المواطنين هم من تحركوا بجهودهم الخاصة، مشكورين، للقيام بحملات نظافة وتزويق ودهن الأرصفة… في محاولة بسيطة لإعطاء صورة أفضل لمدينتهم.

لكن إلى متى سيبقى المواطن وحده يتحمل المسؤولية؟ أين السلط المحلية ؟ أين المشاريع والتنمية؟ أين حق المحرس في العناية والاهتمام كبقية المدن؟ المحرس تستحق أفضل من هذا الإهمال.

✍️ وائل الرميلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك