أكدت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة رفضها لأي دور في تقسيم القطاع، مشددة على مسؤولياتها في جميع مناطق غزة لضمان حياة كريمة. ورفضت التعامل مع المليشيات المسلحة شرق القطاع، ودعت لضغط دولي للوصول للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
- اللجنة الوطنية لإدارة غزة ترفض أن تكون أداة لتقسيم القطاع
- رفض التعامل مع المليشيات المسلحة المتمركزة شرق القطاع
- دعوة لضغط دولي للوصول للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
من: اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة
أين: قطاع غزة
وشددت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة على أن مهامها وصلاحياتها تشمل جميع مناطق القطاع لضمان توفير حياة كريمة ومستقرة للشعب الفلسطيني، مؤكدة، أنها تقبل إطلاقا أن تكون أداة في تقسيم القطاع.
وأعلنت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة مجددا رفضها التعامل مع المليشيات المسلحة التي تتمركز شرقي القطاع.
وأكدت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة تطلعها لأن يكون هناك ضغط من الوسطاء والإدارة الأمريكية على الأطراف كافة للوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك