فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

شارع محمد الخامس بين إنزكان وأيت ملول يتحول إلى كابوس يومي للسائقين.

أكادير 24
أكادير 24 منذ 5 أيام
2

في الوقت الذي تتسابق فيه المدن الكبرى لتأهيل مداخلها ومحاورها الطرقية الرئيسية باعتبارها واجهة حضارية تعكس مستوى التنمية وجودة البنية التحتية، يعيش شارع محمد الخامس، الرابط بين مدينتي إنزكان وأيت ملول...

ملخص مرصد
يشهد شارع محمد الخامس، الرابط بين إنزكان وأيت ملول عبر قنطرة واد سوس، وضعية كارثية بسبب انتشار الحفر والتشققات، ما يتسبب في معاناة يومية للسائقين وركاب المركبات. ويشكل هذا الطريق الحيوي، المعروف بالطريق الوطنية رقم 10، بوابة رئيسية لجهة سوس ماسة، لكنه يفتقر إلى الصيانة رغم أهميته الاستراتيجية. وتثير هذه الوضعية تساؤلات حول أسباب الإهمال المستمر وغياب برامج التأهيل اللازمة.
  • انتشار الحفر والتشققات في شارع محمد الخامس بين إنزكان وأيت ملول
  • تسبب الوضعية في معاناة يومية للسائقين وركاب المركبات
  • الشارع يشكل بوابة رئيسية لجهة سوس ماسة ومطار أكادير المسيرة
من: السائقون والركاب أين: إنزكان، أيت ملول، قنطرة واد سوس، سوس ماسة

في الوقت الذي تتسابق فيه المدن الكبرى لتأهيل مداخلها ومحاورها الطرقية الرئيسية باعتبارها واجهة حضارية تعكس مستوى التنمية وجودة البنية التحتية، يعيش شارع محمد الخامس، الرابط بين مدينتي إنزكان وأيت ملول عبر قنطرة واد سوس، وضعية كارثية تثير الكثير من علامات الاستفهام حول أسباب هذا الإهمال المستمر.

هذا المحور الطرقي الحيوي، المعروف كذلك بالطريق الوطنية رقم 10 RN10، لا يعد مجرد شارع عادي، بل يعتبر أحد أهم الشرايين الطرقية بجهة سوس ماسة، حيث تستعمله يومياً آلاف السيارات والشاحنات والحافلات وسيارات الأجرة، كما يشكل ممراً أساسياً نحو مطار أكادير المسيرة ومدينة أكادير والمناطق الجنوبية للمملكة.

غير أن المتنقل عبر هذا الطريق، خاصة بالمقطع الممتد من قنطرة واد سوس إلى محيط المركز التجاري مرجان بانزكان، يصطدم بواقع مؤسف يتمثل في انتشار الحفر والتشققات والتآكل الواضح للطبقة الإسفلتية، ما يحول عملية السير إلى معاناة يومية للسائقين والركاب على حد سواء.

وتتسبب هذه الوضعية في أضرار متكررة للمركبات، وترفع من مخاطر حوادث السير، خاصة خلال الليل أو في د، فضلاً عن الاختناقات المرورية التي تنتج عن محاولة السائقين تفادي الحفر المنتشرة على طول الطريق.

الأكثر غرابة أن هذا المحور يشكل البوابة الرئيسية للجهة، ويستقبل بشكل يومي زواراً وسياحاً ومستثمرين قادمين من مطار أكادير المسيرة أو متوجهين إليه، ما يجعل الصورة التي يقدمها عن المنطقة بعيدة كل البعد عن الدينامية التنموية التي يتم الترويج لها في مختلف المناسبات الرسمية.

فكيف يعقل أن تظل طريق بهذا الحجم وبهذه الأهمية الاستراتيجية في هذه الحالة المزرية؟ وأين هي برامج الصيانة والتأهيل التي يفترض أن تستهدف المحاور الطرقية الأكثر استعمالاً؟ ومن يتحمل مسؤولية استمرار هذا الوضع رغم الشكايات المتكررة لمستعملي الطريق؟إن تأهيل هذا المقطع الطرقي لم يعد مطلباً ثانوياً أو رفاهية عمرانية، بل أصبح ضرورة ملحة تفرضها اعتبارات السلامة الطرقية وحماية الممتلكات وتحسين صورة الجهة أمام زوارها ومستثمريها.

فشارع محمد الخامس ليس مجرد طريق تربط بين إنزكان وأيت ملول، بل هو واجهة حقيقية لجهة سوس ماسة، والواجهة اليوم للأسف لا تعكس المكانة التي تستحقها المنطقة ولا حجم المشاريع التنموية التي تعرفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك