أكدت وزارة الأوقاف، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الموافق الحادي والثلاثين من مايو من كل عام، أن حفظ النفس من المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية، والإسلام دعا إلى كل ما يحفظ صحة الإنسان ويصون حياته من أسباب الضرر والهلاك، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة مهمة لتجديد الوعي بمخاطر التدخين وآثاره السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأوضحت وزارة الأوقاف أن التدخين يُعد من العادات الضارة التي أثبتت الدراسات الطبية ما تسببه من أضرار جسيمة على صحة الإنسان، وما ينتج عنها من أمراض خطيرة تؤثر في المدخن ومن حوله من خلال التدخين السلبي، فضلًا عن الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عليه، وما يمثله من إهدار للمال فيما لا يعود بالنفع على الفرد أو المجتمع.
النصوص الشرعية حول التدخينواستندت الوزارة إلى عدد من النصوص الشرعية التي تحث على حفظ النفس وتجنب كل ما يؤدي إلى الإضرار بها، باعتباره محرّم شرعًا مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، كما أشارت إلى الحديث النبوي الشريف: «لا ضرر ولا ضرار».
وشددت وزارة الأوقاف على أهمية نشر ثقافة الوعي الصحي بين مختلف فئات المجتمع، وتشجيع المدخنين على الإقلاع عن التدخين، حمايةً لصحتهم وصحة أسرهم، وحفاظًا على الأجيال الجديدة من الوقوع في هذه العادة الضارة وما قد يترتب عليها من مخاطر صحية وسلوكية.
بناء الإنسان يحتاج الاهتمام بالصحة الجسديةكما أكدت الوزارة أن بناء الإنسان يتطلب الاهتمام بصحته الجسدية إلى جانب بنائه الفكري والروحي، وأن المحافظة على الصحة تمثل مسؤولية فردية ومجتمعية تسهم في تعزيز قدرة الإنسان على أداء دوره في خدمة نفسه ووطنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك