أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان، تزامنا مع تصعيد المواجهات مع «حزب الله» اللبناني، بحسب وسائل إعلام لبنانية.
فيما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، السبت، بأن صفارات الإنذار دوت في شمال البلاد 1099 مرة منذ بداية وقف إطلاق النار الهش بين تل أبيب و«حزب الله» في 17 أبريل الماضي.
فيما أعلن «حزب الله» عن كمين نفذه مقاتلوه لقوات إسرائيلية على الأطراف الشرقية لبلدة الغندورية، وهي بلدة واقعة على أطراف نهر الليطاني.
في الوقت الذي قال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، السبت، إن بلاده تواجه تصعيدًا إسرائيليًا خطيراً، مؤكداً أن المفاوضات مع إسرائيل هي الطريق الأقلّ كلفة على بلاده، مبينًا أن إسرائيل لن تكسب أمناً بسياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي.
دعوة إسرائيلية للتوسع في العمليات العسكريةسياسيًا، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى مواصلة العمليات العسكرية ورفض أي ترتيبات لوقف إطلاق النار، مطالبا بتوسيع الهجمات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
بدوره، قال الباحث في الشؤون الإسرائيلية بمركز تقدم للسياسات أمير مخول لوسائل إعلام لبنانية، إن إسرائيل ليس لديها نية للانسحاب من لبنان في المدى القريب وستتجه نحو المزيد من التصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك