أعد الدكتور محمد عبد المعطي سمرة أستاذ طب الأورام وأمراض الدم السرطانية بمعهد الأورام جامعة القاهرة، أخرجته الدكتورة هدير عادل من فريق التوعية بالمعهد القومي للأورام، عن زراعة النخاع، موضحًا أنه بدأت مسيرة زرع النخاع في مصر عام 1989 بتأسيس أول وحدة لزراعة النخاع في المعهد القومي للأورام (جامعة القاهرة) على يد الدكتور حسام كامل، لتصبح الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وإفريقياوأضاف، خلال بيان توعوي علمي، أن زراعة نخاع العظم أو زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم هي إجراء طبي متطور يتم فيه استبدال نخاع العظم التالف أو المصاب بالأمراض بخلايا جذعية سليمة قادرة على إعادة بناء خلايا الدم البيضاء، والحمراء، والصفائح الدموية.
وعدد أبو سمرة أنواع زراعة نخاع العظم وأنها تُصنف العملية إلى نوعين رئيسيين حسب مصدر الخلايا الجذعية الزراعة الذاتية (Autologous): يتم فيها جمع الخلايا الجذعية من جسم المريض نفسه ثم يتم تجميدها قبل خضوعه لعلاجات كيميائية أو إشعاعية مكثفة، ثم تُعاد إليه لاحقاً أو الزراعة من متبرع (Allogeneic) حيث يتم الحصول فيها على الخلايا الجذعية شخص آخر.
وقال إن الزراعة من متبرع مرتبة حسب الأولوية كالآتي:1.
شقيق متطابق تماماً في الانسجة (الأخ أو الأخت).
2.
متبرع غريب متطابق في الانسجة (عبر البحث في السجلات وبنوك النخاع العالمية).
3.
متبرع نصف متطابق في الانسجة (Haploidentical) مثل الأب أو الأم أو الأبناء.
الأسنان تصل لـ350 ألفًا.
مصروفات جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة MSA.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك