الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

تحرك حكومي عاجل في دير الزور لاحتواء تداعيات فيضان الفرات وتفكيك ملفات الاحتقان

وكالة الوقائع الاخبارية
2

دفعت كارثة فيضان نهر الفرات الحكومة السورية الى اتخاذ خطوات ميدانية سريعة تجاه المحافظات الشرقية لا تقتصر فقط على مواجهة مخاطر ارتفاع مناسيب المياه بل تمتد لمحاولة ردم الفجوة التاريخية بين الاهالي وال...

ملخص مرصد
أطلقت الحكومة السورية تحركات عاجلة في دير الزور لمواجهة فيضان الفرات، مع التركيز على كسر الفجوة بين الأهالي والسلطة المركزية. زار وفد وزاري رفيع المنطقة لتقديم حلول شاملة تشمل الطاقة والصحة والزراعة، بينما أكد الرئيس أحمد الشرع على أهمية المنطقة ودور العشائر. كما ناقش الملفات الشائكة مثل مصير المعتقلين والمقاتلين السابقين في ظل تحديات البنية التحتية المزمنة.
  • زيارة وفد وزاري رفيع المستوى لدير الزور لمعالجة آثار الفيضان وملفات الاحتقان الشعبي
  • أكد الرئيس أحمد الشرع أن أبناء المنطقة ثروة وطنية ودعا لتفكيك حالة الاحتقان
  • أكثر من 2500 عائلة مهددة بالنزوح القسري بسبب فيضان الفرات ودمار 5000 دونم زراعي
من: الحكومة السورية، الرئيس أحمد الشرع، وفد وزاري، أهالي دير الزور أين: دير الزور، محافظة الرقة

دفعت كارثة فيضان نهر الفرات الحكومة السورية الى اتخاذ خطوات ميدانية سريعة تجاه المحافظات الشرقية لا تقتصر فقط على مواجهة مخاطر ارتفاع مناسيب المياه بل تمتد لمحاولة ردم الفجوة التاريخية بين الاهالي والادارة المركزية في دمشق التي واجهت انتقادات واسعة حول تهميش المنطقة.

وجاءت هذه التحركات في ظل ظروف معيشية صعبة يعاني منها السكان نتيجة تراكمات الحرب الطويلة ونقص الخدمات الاساسية في دير الزور والمناطق المجاورة لها.

واكد الرئيس احمد الشرع خلال لقاء موسع مع وجهاء دير الزور ان ابناء المنطقة يمثلون ثروة وطنية حقيقية لسوريا مشددا على تقديره الكبير للعشائر والقبائل التي تتميز بالكرم والجود.

واضاف ان الدولة تعمل بجدية على معالجة احتياجات المنطقة وتفكيك حالة الاحتقان الشعبي من خلال حضور وفد وزاري رفيع المستوى شمل قطاعات الطاقة والصحة والزراعة والنقل والاتصالات لضمان استجابة شاملة للمتطلبات.

وبينت مصادر مطلعة ان الزيارة حملت رسائل رمزية واضحة من خلال كسر البروتوكولات الرسمية والتقارب المباشر مع المواطنين في الشارع.

واوضحت ان الاجتماعات لم تكتف ببحث اثار الفيضان بل تطرقت الى ملفات شائكة منها مصير المعتقلين المنقولين الى العراق واوضاع المقاتلين السابقين الذين يشعرون بالتهميش بعد مشاركتهم في المواجهات الامنية الاخيرة.

تحديات البنية التحتية واولويات العمل الميدانيواشار الرئيس الشرع في حديثه الى ان الدولة الحالية تواجه ارثا ثقيلا يمتد لعقود من المشكلات المتراكمة التي اثرت على الواقع القانوني والاقتصادي السوري.

واوضح ان الاعتماد على الحلول الاسعافية المؤقتة لم يعد مجديا لانه يستنزف موارد الدولة مؤكدا على ضرورة تجزئة المشكلات والتعامل معها وفق اولويات مدروسة تضمن تحقيق نتائج مستدامة على الارض.

واكد عدد من المراقبين المحليين ان هناك حاجة ماسة للانتقال من مرحلة الوعود الى التنفيذ الفعلي خاصة في قطاع الخدمات الحيوية.

واضافوا ان التركيز على بناء الجسور يجب ان يراعي الاهمية الاقتصادية والخدمية للمناطق المتضررة مشيرين الى ان خروج عشرات محطات المياه عن الخدمة يهدد الامن المائي لنسبة كبيرة من السكان مما يتطلب تدخلا فنيا فوريا قبل تفاقم الازمة.

وكشفت وزارة الطاقة السورية عن اجراءات فنية تضمنت اغلاق بوابات في سد الطبقة للتحكم في تدفق المياه وتخفيض المنسوب تدريجيا بالتزامن مع انخفاض الواردات المائية من تركيا.

واضافت الوزارة ان هذه الخطوة تهدف الى حماية المناطق السكنية والاراضي الزراعية في محافظتي الرقة ودير الزور من مخاطر الغرق المستمر واعادة الامور الى وضعها الطبيعي بشكل امن.

خسائر الفيضان واثار النزوح القسريواظهرت التقديرات الاولية لحجم الاضرار ان فيضان الفرات تسبب في مأساة انسانية تمثلت بوفاة اطفال وحالات غرق واسعة.

واضافت التقارير الميدانية ان اكثر من الفين وخمسمائة عائلة باتت تواجه خطر النزوح القسري من قراها ومنازلها على ضفاف النهر نتيجة اجتياح المياه للمناطق السكنية.

واكد الاهالي ان الفيضان ادى ايضا الى اتلاف مساحات شاسعة من المحاصيل الزراعية تقدر بنحو خمسة الاف دونم مما يهدد الموسم الزراعي بالكامل في المنطقة.

واضافوا ان تدمير الجسور الترابية التي تربط دير الزور بمحيطها زاد من عزلة القرى وجعل عمليات الاغاثة والوصول الى المناطق المتضررة اكثر صعوبة في ظل غياب بدائل سريعة للنقل.

واوضحت مصادر محلية ان اعادة اعمار المدينة تتطلب جهودا جبارة في ظل تدمير اكثر من سبعين بالمئة من احياء دير الزور خلال سنوات الحرب.

واكدت ان عودة المهجرين مرهونة بتوفير الحد الادنى من البنية التحتية والخدمات الاساسية التي تفتقر اليها الاحياء حاليا مما يجعل التحدي امام الحكومة الحالية كبيرا ويتجاوز الامكانيات المتاحة في الوقت الراهن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك