عادت حركة تصدير النفط الخام في سلطنة عمان الى طبيعتها بالكامل بعد ساعات قليلة من التوقف الاحترازي الذي شهدته منشات ميناء الفحل الحيوي.
واكدت الجهات المعنية ان عمليات تحميل الناقلات تسير وفق الجدول الزمني المعتاد دون وجود اي معوقات فنية او لوجستية قد تؤثر على سلاسل الامداد العالمية.
واوضحت ان الاجراءات التي تم اتخاذها كانت ضرورية لضمان سلامة المرافق الحيوية في ظل التطورات الامنية التي شهدتها المنطقة مؤخرا.
وكشفت شركة تنمية نفط عمان عن استئناف كافة الانشطة التشغيلية في الميناء الساحلي الاستراتيجي بعد التاكد من سلامة ارصفة التحميل ومنصات الارساء.
وبينت الشركة ان الميناء يعمل بكامل طاقته الاستيعابية المعتادة التي تصل الى نحو مليون برميل يوميا لضمان تلبية احتياجات الاسواق الدولية.
وشددت على ان استقرار العمليات يمثل اولوية قصوى للحفاظ على تدفق الطاقة من هذا المنفذ الذي يعد من اهم نقاط التصدير خارج مضيق هرمز.
واظهرت البيانات الميدانية ان حالة الانفجار التي وقعت قرب عوامات الارساء لم تخلف اضرارا جسيمة تؤثر على البنية التحتية للميناء.
واضافت المصادر ان السلطات العمانية تواصل مراقبة الاوضاع الامنية عن كثب لضمان استمرار الملاحة البحرية وامن السفن التجارية.
واشارت التقارير الى ان الميناء يمثل شريانا اقتصاديا لا غنى عنه حيث يضم صهاريج ضخمة ومرافق متطورة لمعالجة النفط الخام.
تاثير الاحداث الامنية على اسواق الطاقة العالميةوتفاعلت اسواق النفط العالمية بشكل سريع مع الانباء الواردة من مسقط حيث شهدت اسعار الخام تذبذبات طفيفة فور الاعلان عن عودة العمل في الميناء.
واظهرت المؤشرات تراجعا في العقود الاجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بعد انحسار المخاوف من تعطل الامدادات لفترة طويلة.
واوضح محللون ان استقرار الامور في الموانئ النفطية العمانية ساهم في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن نقص المعروض في الاسواق.
وبينت التقارير الاقتصادية ان التوترات الاقليمية تفرض ضغوطا مستمرة على اسعار الطاقة وهو ما يظهر بوضوح في سرعة استجابة الاسواق لاي حدث امني في المناطق الحيوية.
واضافت ان عمان اتخذت في فترات سابقة تدابير احترازية شملت نقل السفن خارج مناطق التوتر لضمان حمايتها من اي استهداف محتمل.
وشددت على ان الميناء يظل ركيزة اساسية في استراتيجية الطاقة الوطنية العمانية.
واكدت السلطات العمانية التزامها التام بحماية الممرات المائية والمرافق النفطية بما يتوافق مع القوانين الدولية.
واضافت ان الحفاظ على وتيرة التصدير يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الثقة لدى الشركاء التجاريين حول العالم.
واختتمت الجهات المسؤولة تصريحاتها بالتأكيد على ان الميناء يعمل حاليا بانتظام تام وسط اجراءات امنية مشددة لضمان استمرارية التوريد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك