شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت شرقي قطاع غزة، في إطار مواصلة خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
ونقل" المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر فلسطينية قولها: إن" قوات الاحتلال نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة".
وأضاقت المصادر أن" زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة، وكذلك قبالة خان يونس؛ في حين أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة خان يونس ووسطها".
ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيينوكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت في آخر احصائية لها، ارتفاع إجمالي حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 929 شهيدا، إلى جانب 2811 إصابة، إضافة إلى انتشال 781 جثمانا من مناطق مختلفة في القطاع.
وبحسب الإحصائية التراكمية، فقد ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 72 ألفا و938 شهيدا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 172 ألفا و919 مصابا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.
وجاءت الزيادة في العدد الإجمالي بعد إضافة 112 شهيدا للإحصائية التراكمية للشهداء، بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء منذ بداية شهر مايو، وفق" المركز الفلسطيني للإعلام".
استشهاد 29 فلسطينيا خلال عيد الأضحىوأمس السبت، أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة استشهاد 29 فلسطينيا جراء الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل: إن الفلسطينيين يعيشون فصولا جديدة من الألم والفقد خلال أيام كان يفترض أن تسودها أجواء الطمأنينة والاحتفال بالعيد؛ حيث تعكس المشاهد الميدانية حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها المدنيون في القطاع.
وأوضح بصل أن طواقم الدفاع المدني واصلت أداء مهامها رغم النقص الحاد في الإمكانات والمعدات والموارد التشغيلية، مشيرا إلى أنها تعاملت مع تسعة استهدافات متفرقة، وعملت على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وإنقاذ المصابين، وإخلاء المواطنين من مناطق الخطر.
وقال بصل: إن الطواقم تبذل جهودا استثنائية في ظروف وصفها بالقاسية، في ظل اتساع الفجوة بين الاحتياجات الميدانية والقدرات المتاحة للمنظومة الإنسانية والخدماتية.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة، مجددا دعوته إلى الأمم المتحدة والوسطاء والأطراف المعنية للتحرك الفوري من أجل حماية المدنيين ووقف استهدافهم.
كما دعا إلى توفير الاحتياجات والمستلزمات الأساسية للمنظومة الخدماتية والإنسانية، بما يمكنها من أداء مهامها في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات والتخفيف من معاناة السكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك