روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

صحيفة “وول ستريت جورنال” : الولايات المتحدة تبتكر طريقة لإسقاط الطائرات المسيّرة بأقل من مليون دولار

قناة النيل للأخبار
2

كشفت الولايات المتحدة عن نظام جديد لمواجهة الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الصواريخ الباهظة الثمن التي تُستخدم عادة لاعتراض التهديدات الجوية.وأوضحت صحيفة (وول س...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة عن نظام دفاعي جديد لمواجهة الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، اختبرته خلال تدريبات عسكرية في الفلبين الشهر الماضي. يهدف النظام إلى تقليل الاعتماد على الصواريخ باهظة الثمن، حيث نجح في إسقاط طائرة مسيّرة بتكلفة تقدر بنحو 11 ألف دولار باستخدام ذخائر 30 ملم. ويجمع النظام بين رادارات متطورة، مدافع، صواريخ خفيفة، وأنظمة حرب إلكترونية لزيادة المرونة في الاعتراض.
  • الولايات المتحدة تختبر نظام دفاعي جديد ضد الطائرات المسيّرة في الفلبين الشهر الماضي
  • النظام الجديد يهدف لتقليل الاعتماد على الصواريخ باهظة الثمن بتكلفة 11 ألف دولار للطائرة
  • النظام يجمع بين رادارات، مدافع، صواريخ خفيفة، وأنظمة حرب إلكترونية
من: الولايات المتحدة، قوات مشاة البحرية الأمريكية أين: الفلبين

كشفت الولايات المتحدة عن نظام جديد لمواجهة الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الصواريخ الباهظة الثمن التي تُستخدم عادة لاعتراض التهديدات الجوية.

وأوضحت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية أنه خلال تدريبات عسكرية أُجريت في الفلبين، سعت الولايات المتحدة لمعالجة إحدى أكثر مشاكل الحرب الحديثة إلحاحًا ألا وهي إسقاط الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة دون استخدام صواريخ قد تزيد تكلفتها على عشرة أضعاف.

ونجحت قوات مشاة البحرية الأمريكية خلال هذه التدريبات التي أجريت الشهر الماضي، في إسقاط طائرة مسيّرة باستخدام نظام “ماديس” للدفاع الجوي المتكامل، وهو عبارة عن مركبات تكتيكية مزودة برادارات متطورة ومدافع وأنظمة حرب إلكترونية.

ويتألف نظام ماديس من مركبتين تكتيكيتين خفيفتين مشتركتين، وهما خليفة مركبة هامفي.

إحدى المركبتين مزودة برادار متطور مصمم لتسهيل إصابة الأهداف الطائرة، مثل الطائرات المسيّرة، أما المركبة الثانية، فتحمل صواريخ ستينجر، كما يتميز النظام بقدرات حرب إلكترونية كالتشويش.

كما أن كلا المركبتين مجهزتان بمدفع ورشاش أصغر، إلى جانب أنواع جديدة من الذخيرة، والتي أصبحت جزءًا متزايد الأهمية من عمليات مكافحة الطائرات المسيّرة.

وذكر تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أنه في الشرق الأوسط، على سبيل المثال، تستخدم الولايات المتحدة ودول الخليج طائرات هليكوبتر وطائرات مزودة بأسلحة لإسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية.

لكنها تعتمد أيضًا على صواريخ جو-جو أكثر تكلفةً وأصعب إنتاجًا، مثل صاروخ “إي اي إم -120″، الذي تبلغ تكلفة الواحد منه مليون دولار.

ويمنح النظام القادة العسكريين عدة خيارات للتعامل مع الطائرات المسيّرة، تشمل المدافع والصواريخ والتشويش الإلكتروني؛ ما يسمح باختيار الوسيلة الأكثر كفاءة من حيث التكلفة والفعالية.

وتبرز أهمية النظام الجديد في اعتماده على ذخائر عيار 30 ملم مزودة بصمام تقاربي، يسمح بتفجير القذيفة بالقرب من الهدف دون الحاجة إلى إصابة مباشرة، ووفق تقديرات خبراء عسكريين، فإن إسقاط طائرة مسيّرة قد يتطلب نحو خمس قذائف فقط، بتكلفة إجمالية تقارب 11 ألف دولار.

وتأتي هذه المقاربة لمعالجة ما يصفه خبراء الدفاع بـ”معضلة التكلفة”، إذ تُقدر تكلفة الطائرات المسيّرة الإيرانية من فئة “شاهد” بنحو 30 ألف دولار للطائرة الواحدة، بينما تتراوح تكلفة المسيّرات التجارية الصغيرة ما بين 1500 و5000 دولار.

في المقابل، قد تصل تكلفة صاروخ “إي اي إم -120” المستخدم لاعتراض الأهداف الجوية إلى مليون دولار، بينما تبلغ تكلفة صاروخ “ستينجر” نحو 430 ألف دولار.

ويرى خبراء أن ذخائر 30 ملم تمثل خط دفاع فعالًا ضد المسيّرات، خصوصًا إذا فشلت وسائل التشويش الإلكتروني في إسقاطها، لكن التحدي لا يقتصر على التكلفة فقط، إذ تواجه شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية ضغوطًا لزيادة إنتاج هذا النوع من الذخائر مع تنامي الطلب العالمي عليها.

وفي هذا السياق، تعمل شركات دفاع أمريكية على توسيع قدراتها التصنيعية لتلبية الطلب المتزايد على الصمامات التقاربية المستخدمة في هذه الذخائر، وسط توقعات بارتفاع الحاجة إلى مئات الآلاف من القذائف خلال السنوات المقبلة.

وخلال المناورات الأخيرة في الفلبين، اختبرت قوات المارينز مختلف وسائل الاعتراض ضد أهداف تحاكي طائرات هجومية واستطلاعية، وأظهرت التجارب مرونة النظام في التعامل مع أنواع متعددة من المسيّرات، سواء عبر المدافع أو أنظمة التشويش أو الصواريخ.

ورغم التركيز على الحلول الأقل تكلفة، أظهرت المناورة أن الصواريخ ما زالت تحتفظ بفعاليتها العالية، إذ تمكن صاروخ “ستينجر” في ختام التدريب من إسقاط هدفه من أول محاولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك