Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

حازم طه: الإذاعة لا تزال تحتفظ بمكانة في وجدان المصريين رغم التطورات التكنولوجية

مبتدا
مبتدا منذ 4 أيام
1

وخلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، بمناسبة ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية، وصف طه عبارة" هنا القاهرة" بأنها" العبارة السحرية" التي ارتبطت بوجدان أجيال متعاقبة من المستمعين، مؤكدًا أنها تمثل رمزًا تاريخيًا...

ملخص مرصد
أكد الإعلامي حازم طه أن الإذاعة المصرية تحتفظ بمكانتها في وجدان المصريين رغم التطورات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن عبارة 'هنا القاهرة' تمثل رمزًا تاريخيًا للإعلام المصري. وأوضح أن مستقبل الإذاعة يرتبط بتقديم محتوى سريع وجذاب يتناسب مع الأجيال الجديدة، مع الاستفادة من التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي لتعزيز التفاعل مع الجمهور.
  • حازم طه: الإذاعة المصرية رمز تاريخي في وجدان المصريين عبر عقود طويلة
  • مستقبل الإذاعة يرتبط بمحتوى سريع وجذاب يتناسب مع الأجيال الجديدة
  • الإذاعة مطالبة بالاستفادة من التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي لتعزيز تفاعلها
من: حازم طه أين: مصر

وخلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، بمناسبة ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية، وصف طه عبارة" هنا القاهرة" بأنها" العبارة السحرية" التي ارتبطت بوجدان أجيال متعاقبة من المستمعين، مؤكدًا أنها تمثل رمزًا تاريخيًا للإعلام المصري وصوتًا ظل حاضرًا في ذاكرة المصريين لعقود طويلة.

واستعاد طه، ذكرياته مع العصر الذهبي للإذاعة، مشيرًا إلى أنها كانت الوسيلة الإعلامية الرئيسية في المنازل قبل ظهور التلفزيون، وأن البرامج الدرامية والإذاعية كانت تجمع الأسر المصرية حول أجهزة الراديو يوميًا، وتسهم في تنمية الخيال لدى المستمعين من خلال تجسيد الأحداث والشخصيات عبر الصوت فقط.

وفي حديثه عن مستقبل الإذاعة، أوضح أن قدرتها على الاستمرار والمنافسة أصبحت مرتبطة بمدى نجاحها في تقديم محتوى سريع وجذاب يتناسب مع طبيعة الأجيال الجديدة، لافتًا إلى أن المستمع المعاصر يبحث عن المعلومة المختصرة والخدمة المباشرة أكثر من البرامج التقليدية طويلة المدة.

وأضاف أن الإذاعة مطالبة بالاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي لتعزيز تفاعلها مع الجمهور، مؤكدًا أن دمج الوسائط الرقمية في العمل الإذاعي يسهم في زيادة قربها من المستمعين، خاصة الشباب.

وأشار إلى أن الدور الخدمي يظل أحد أهم عناصر قوة الإذاعة، من خلال تقديم المعلومات المرتبطة بالحياة اليومية مثل حالة المرور والطقس والأوضاع المرورية والتحويلات على الطرق، وهي خدمات يحتاج إليها المستمع بشكل مستمر، خصوصًا أثناء التنقل.

وشدد على أن تطوير المحتوى الإذاعي وتحديث أساليب تقديمه يمثلان مفتاح الحفاظ على مكانة الإذاعة المصرية وضمان قدرتها على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية في ظل المنافسة المتزايدة من المنصات الرقمية الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك