قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

سويسرا تبني بطارية التدفّق الكهروكيميائي الأقوى في العالم

سويس إنفو
سويس إنفو منذ 4 أيام
1

تعمل شركةٌ سويسريةٌ على إنشاء" بطارية التدفّق الكهروكيميائي الأقوى في العالم". وتهدف هذه البطاريات لتخزين كمياتٍ هائلةٍ من الطاقة المتجدّدة. ومن شأن ذلك تعزيز استقرار شبكتي الكهرباء السويسرية، والأورو...

ملخص مرصد
أعلنت شركة سويسرية عن بناء بطارية تدفق كهروكيميائية ضخمة في مدينة لاوفنبورغ، سويسرا، بعمق 27 مترًا ومساحة تتجاوز ملعبَي كرة قدم. تهدف البطارية إلى تخزين الطاقة المتجددة وتعزيز استقرار الشبكات السويسرية والأوروبية. من المقرر تشغيلها بحلول 2029 بتكلفة تتراوح بين مليار وخمسة مليارات فرنك سويسري.
  • شركة فليكس بيز تحفر تجويفًا ضخمًا في لاوفنبورغ لبناء بطارية عملاقة تحت الأرض
  • الطاقة التخزينية تصل إلى 1.2 جيغاواط/ساعة، بحسب مارسيل أومير (شريك مؤسس)
  • المشروع جزء من مركز لاوفنبورغ للتكنولوجيا، ويوفر 300 فرصة عمل بحلول 2029
من: شركة فليكس بيز، مارسيل أومير، سويس غريد، غابرييلي كريفيلّي أين: مدينة لاوفنبورغ، كانتون آرغاو، سويسرا

تعمل شركةٌ سويسريةٌ على إنشاء" بطارية التدفّق الكهروكيميائي الأقوى في العالم".

وتهدف هذه البطاريات لتخزين كمياتٍ هائلةٍ من الطاقة المتجدّدة.

ومن شأن ذلك تعزيز استقرار شبكتي الكهرباء السويسرية، والأوروبية.

حاليًّا، تحفر مجموعة “فليكس بيز” (FlexBase)رابط خارجي تجويفًا هندسيًّا ضخمًا في مدينة لاوفنبورغ، بكانتون آرغاو.

ويصل عمقه إلى 27 مترًا، فيما يمتدّ على مسافة تفوق طول ملعبَي كرة قدم.

وستحتضن هذه المساحة منشأة البطارية العملاقة تحت سطح الأرض.

ويهدف هذا التصميم إلى تعزيز الأمان، وضمان استدامة التشغيل، على المدى الطويل.

وفي تصريحٍ لقناة الإذاعة والتلفزيون العمومية السويسرية الناطقة بالفرنسية (RTS)، يوضّح الشريك المؤسّس، مارسيل أومير، قائلاً: “سنتمكّن من ضخّ ما يصل إلى 1، 2 جيغاواط/ساعة من الكهرباء أو امتصاصها في أجزاءٍ من الألف في الثانية، أي ما يعادل قدرة محطة لايبشتات للطاقة النووية [الواقعة أيضًا في كانتون أرغاو، قرب الحدود الألمانية]”.

ويأتي هذا النظام العملاق لتخزين الطاقة جزءًا من مشروع مركز لاوفنبورغرابط خارجيرابط خارجي للتكنولوجيارابط خارجي المستقبلي.

ويمتدّ هذا المجمّع على مساحة تقارب 20 ألف مترٍ مربع.

وسيضمّ مركز بيانات متخصّصًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مكاتب بحثية، ومختبرات تطوير تقني.

وتخطّط مجموعة “فليكس بيز” لإدخال البطارية العملاقة إلى الخدمة بحلول عام 2029، وتتوقّع توفير المشروع نحو 300 فرصة عمل.

ويعتمد المشروع على تمويلٍ خاصّ، فيما تتراوح كلفته بين مليارٍ وخمسة مليارات فرنك سويسري، أي ما يعادل 1، 2 إلى 6، 2 مليار دولار أمريكي.

شاهد.

ي هذا الفيديو القصير عن مشروع بطارية لبتدفّق الكهروكيميائي في لوفنبورغ:كيف تعمل بطاريات التدفّق الكهروكيميائي؟وتعتمد بطّاريات أيونات الليثيوم التقليدية على تخزين الطاقة داخل أقطاب صلبة.

أمَّا بطاريات التدفّق، فتعتمد على سوائل موصلة للكهرباء، هي عبارة عن محاليل كيميائية قادرة على نقل الشحنات الكهربائية، وتبادلها.

وتُحفظ هذه السوائل داخل خزانات ضخمة، ثمّ تمرّ عبر مجموعات من الخلايا الكهروكيميائية المحوِّلة للطاقة الكيميائية المخزنة إلى تيار كهربائي قابل للاستخدام.

ويُعاد شحن النظام عبر استغلال فائض الكهرباء الناتج عن مصادر الطاقة المتجدّدة، لا سيّما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وعند ارتفاع الطلب، أو خلال فترات الذروة، يضخّ الطاقة مجددًا في شبكة الكهرباء.

مكوّنٌ حيويٌّ لشبكة المستقبلوتخطّط شركة “سويس غريد” (Swissgrid)، المشغِّلة للشبكة الوطنية لنقل الكهرباء ذات الجهد العالي في سويسرا، لربط موقع لاوفنبورغ بها.

وستكون هذه الخطوة الأولى من نوعها على مستوى البلاد.

وفي رأيها، قد تصبح البطاريات العملاقة من هذا الطراز عنصرًا أساسيًا في البنية المستقبلية لشبكة الكهرباء السويسرية.

وفي هذا السياق، يوضّح غابرييلي كريفيلّي، المتحدث باسم “سويس غريد”، قائلًا: “عندما يكون الإنتاج وفيرًا، تتيح البطاريات الضخمة تخزين الطاقة، ثم إعادة ضخّها إلى الشبكة عند الحاجة.

ومع التقلّبات المستمرّة في إنتاج طاقة الرياح تبعًا للظروف المناخية، ستلعب هذه المرونة دورًا مهمًّا في الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية مستقبلًا”.

وعلاوة على ذلك، يمكن لهذه المنشآت الحدّ من مخاطر انقطاع الكهرباء.

كما قد تساعد على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة من مراكز البيانات الضخمة، المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وداخل أوروبا، ما تزال تقنية التدفّق الكهروكيميائي في مراحل التطوير والتوسّع.

لكنها في عدد من الأسواق العالميّة الأخرى، أصبحت تقنيةً ناضجةً، وراسخةً تجاريًّا.

ويقول مارسيل أومير: “لقد شهدت الأسواق الآسيوية، وفي مقدّمتها اليابان، تطوّرًا كبيرًا في هذه التقنية.

واليوم، تتقدّم كلٌّ من اليابان، والصين، وكوريا الجنوبية على أوروبا في هذا المجال بما يقارب سبع سنوات”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك