روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

"صناعة الضحية" في الإعلام الغربي

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أيام
2

أنقرة/ حسن طوسون/ الأناضول- دأبت وسائل الإعلام الرئيسية على تصوير إسرائيل كطرف" يعيش تحت التهديد الدائم"، وقدّمت هجماتها غالبا في إطار" الدفاع عن النفس" و" مكافحة الإرهاب"- تناول التقرير الطريقة ا...

ملخص مرصد
اتهمت وسائل الإعلام الغربية إسرائيل بأنها ضحية مستمرة تحت التهديد، ووصفت هجماتها على غزة بأنها دفاع عن النفس ومكافحة للإرهاب. وأظهرت دراسة أن الإعلام ركز على معاناة الإسرائيليين بينما تجاهل معاناة الفلسطينيين، مستخدماً مصطلحات مثل 'مذبحة اليهود' و'إرهاب حماس'. كما تعرض مؤيدو فلسطين لأسئلة اتهامية حول دعمهم لحماس، ما دفعهم للدفاع عن أنفسهم أمام وسائل الإعلام الكبرى.
  • إسرائيل تُوصف بالضحية الدائمة في الإعلام الغربي بحسب دراسة وكالة الأناضول
  • وسائل الإعلام استخدمت مصطلحات مثل 'مذبحة اليهود' و'إرهاب حماس' بعد هجوم 7 أكتوبر
  • مؤيدو فلسطين تعرضوا لأسئلة اتهامية حول دعمهم لحماس في مقابلات إعلامية
من: وسائل الإعلام الغربية، إسرائيل، مؤيدو فلسطين أين: العالم الغربي

أنقرة/ حسن طوسون/ الأناضول- دأبت وسائل الإعلام الرئيسية على تصوير إسرائيل كطرف" يعيش تحت التهديد الدائم"، وقدّمت هجماتها غالبا في إطار" الدفاع عن النفس" و" مكافحة الإرهاب"- تناول التقرير الطريقة التي وُجهت بها الأسئلة إلى المؤيدين لفلسطين، مثل: " هل تدين حماس؟ "، لتحويل السؤال إلى أداة اتهامية تدفع الضيوف إلى موقف دفاعي- واجه نشطاء يهود وفنانون وناشطون في مجال المناخ مثل غريتا ثونبرغ، تهما بـ" معاداة إسرائيل والسامية" بسبب انتقادهم لإسرائيلأظهرت دراسة أعدتها وكالة الأناضول بعنوان" الفلسطينيون في الإعلام العالمي" أن وسائل الإعلام الغربية الرئيسية ساهمت في تقديم إسرائيل، بوصفها" ضحية تحت التهديد باستمرار" و" دولة تدافع عن نفسها" و" تواجه الإرهاب"، في حين تغاضت عن معاناة الفلسطينيين.

واستفادت الحكومات الإسرائيلية لسنوات من" دور الضحية" للحصول على موقع مميز في السياسة الدولية، فيما لعب الإعلام دورا حاسما في ترسيخ هذه الصورة.

ودأبت وسائل الإعلام الرئيسية على تصوير إسرائيل كطرف" يعيش تحت التهديد الدائم"، وقدّمت هجماتها غالبا في إطار" الدفاع عن النفس" و" مكافحة الإرهاب".

واستخدمت وسائل إعلام بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 (عملية طوفان الأقصى)، تعبيرات مثل" مذبحة اليهود" و" إرهاب حماس" و" 11 سبتمبر الإسرائيلي" و" الوحشية" وحتى" الإبادة الجماعية"، ما عزز صورة إسرائيل كدولة" ضعيفة ومهددة باستمرار".

في المقابل، جرى تصوير الفلسطينيين باعتبارهم" إرهابيين" و" همج"، بينما تم تجاهل معاناتهم والدمار الذي تعرضوا له إلى حد كبير، في حين حظيت القصص الإسرائيلية بتغطية موسعة ومستدامة.

انحياز للسردية الإسرائيليةونشرت مجلة" ذي إيكونوميست" في عددها الصادر بين 23 و29 مارس/آذار 2024 غلافا بعنوان" إسرائيل وحيدة"، لتعزيز فكرة أن إسرائيل تواجه تهديدا إرهابيا دائما وأن" اليهود معرضون للإبادة".

كما تضمن التقرير، تسريب مذكرة داخلية من صحيفة" نيويورك تايمز" تطلب فيه من الصحفيين تجنب استخدام مصطلحات مثل" الإبادة الجماعية" و" التطهير العرقي" و" الأراضي المحتلة" و" مجزرة" عند وصف أفعال إسرائيل.

في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، شنت إسرائيل هجمات واسعة النطاق على غزة، وصفتها وسائل الإعلام إلى حد كبير بأنها" دفاع عن النفس" و" مكافحة للإرهاب" و" عمليات عسكرية".

وتبنى الإعلام العالمي بشكل واسع خطاب" حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وهو الخطاب الذي رددته الحكومات الغربية باستمرار بعد بدء الهجمات الإسرائيلية الواسعة على غزة.

وساهم هذا الخطاب في التغطية على الانتهاكات الإسرائيلية وتجاهل واقع الاحتلال.

كما تناول التقرير الطريقة التي وُجهت بها الأسئلة إلى المؤيدين لفلسطين، مثل: " هل تدين حماس؟ "، لتحويل السؤال إلى أداة اتهامية تدفع الضيوف إلى موقف دفاعي.

وواجه السياسيون والأكاديميون والفنانون والناشطون الذين يدعمون فلسطين مرارا وتكرارا أسئلة مثل" هل تدعم حماس؟ "، " هل تدين حماس؟ "، أو" هل تنتقد عنف حماس؟ " في المقابلات والبث المباشر.

كما واجه السفير الفلسطيني في لندن حسام زملط هذا السؤال مرارا على شبكتي" سي إن إن" و" سكاي نيوز"، ليرد عليه بالقول: " هناك مليونا فلسطيني محتجزون في غزة منذ 16 عاما، هل سألتم المسؤولين الإسرائيليين عن ذلك؟ "، قبل أن تنشر القناتان تقارير بعنوان: " زملط يرفض إدانة حماس".

وبالمثل واجهت شخصيات مثل زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيريمي كوربين ووزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس، السؤال نفسه مع حصر الإجابة بـ" نعم" أو" لا"، ليتم تقديمهم لاحقا على أنهم" مؤيدون لحماس".

وتحاول إسرائيل الرد على الانتقادات الموجهة لجرائمها من خلال وصفها بأنها" معاداة للسامية" و" دعم للإرهاب"، لتتحول وسائل الإعلام الرئيسية لأداة لنشر هذه الرواية.

وسائل الإعلام تلك دأبت على ربط شعارات مثل" فلسطين من النهر إلى البحر" وارتداء الكوفية ورموز مثل البطيخ الذي يمثل العلم الفلسطيني بـ" معاداة السامية".

كما واجه نشطاء يهود وفنانون وناشطون في مجال المناخ مثل غريتا ثونبرغ، تهما بـ" معاداة إسرائيل والسامية" بسبب انتقادهم لإسرائيل.

وسلّطت وسائل الإعلام الضوء على تقارير أعدتها جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، والتي تزعم تصاعد معاداة السامية، دون أي تساؤل أو تحقق، في حين أن هذه الرواية، مهدت الطريق لزيادة الضغط على الدوائر المؤيدة للفلسطينيين، وفرض قيود على حرية التعبير والتجمع في العديد من البلدان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك