قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إن عملياته البرية في لبنان" تتوسع إلى مناطق إضافية" بعدما عبر نهر الليطاني في جنوب البلاد.
وكتب ناطق باسم الجيش الإسرائيلي على" تيليغرام" صباح الأحد، إن القوات" عبرت نهر الليطاني ووسعت هجماتها ضد 'حزب الله' إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن، أول من أمس الجمعة، أن قواته عبرت النهر الواقع على بعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود، وأن جزءاً كبيراً من جنوب لبنان أصبح منطقة قتال، رغم وقف معلن لإطلاق النار.
وقال الجيش الأحد، إنه شن" قبل عدة أيام (.
) عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي"، وذلك" في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة"، مضيفاً" تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية".
وتابع البيان أن عدداً كبيراً من جنوده بدأوا هجوماً" لتوسيع خط الدفاع الأمامي".
وفي وقت سابق، قالت مصادر إن جندياً إسرائيلياً قُتل وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار مسيرة استهدفت قوة للواء غفعاتي، بحسب قناة" العربية"، التي أكدت لاحقاً إصابة ضابط إسرائيلي وجندي بجروح خطرة في استهداف ثان بمسيرة جنوب لبنان.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن" تقييمات أميركا وإسرائيل تشير إلى أن ’حزب الله‘ يطلق الصواريخ لعرقلة المفاوضات"، متوقعة" استمرار المحادثات العسكرية مع لبنان الأسبوع المقبل".
ولفتت الانتباه إلى إعداد" الجيش الإسرائيلي خطة هجومية في عمق لبنان بانتظار موافقة المستوى السياسي"، موضحة أن" الجيش يوصي بالبقاء في المناطق التي سيطر عليها بلبنان في أي اتفاق".
بدوره، قال" حزب الله"، إنه يتصدى منذ الثلاثاء الماضي، لمحاولات تقدم للقوات الإسرائيلية باتجاه ثلاث بلدات قريبة من مدينة النبطية في جنوب لبنان، في وقت أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو أنها توسع توغلها في العمق اللبناني.
وأعلن الحزب في بيان أمس السبت، أن مقاتليه يتصدون" منذ فجر الثلاثاء.
لتقدم جيش العدو باتجاه أطراف بلدة زوطر الشرقية و(بلدتي) يحمر الشقيف ودبين"، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي" لم يتمكن حتى الآن من السيطرة على البلدات المذكورة، ولا يزال يناور عند أطرافها".
وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أمس، إن بلاده تواجه تصعيداً إسرائيلياً" خطراً"، متهماً تل أبيب بتنفيذ سياسة" الأرض المحروقة"، في وقت واصلت الدولة العبرية شن غارات على عشرات القرى في جنوب البلاد.
وأتت مواقف سلام غداة عقد وفدين عسكريين لبناني وإسرائيلي محادثات أمنية مباشرة في واشنطن، وقبل مفاوضات مباشرة ترعاها الولايات المتحدة مطلع الأسبوع المقبل، هي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل و" حزب الله" في الثاني من مارس (آذار) الماضي.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال سلام في كلمة من السراي الحكومي في بيروت، " اجتمعت صباح السبت مع رئيس الجمهورية جوزاف عون لتقييم الوضع الدقيق الذي يمر به لبنان، وخصوصاً في ظل التصعيد الإسرائيلي الخطر وغير المسبوق خلال الأيام الأخيرة".
وأضاف سلام أنه أكد مع عون" ضرورة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى وقف سريع وفعلي وثابت لإطلاق النار".
ودخل وقف لإطلاق النار الذي كان يفترض أن يضع حداً للقتال بين إسرائيل و" حزب الله" المدعوم من طهران حيز التنفيذ رسمياً في 17 أبريل (نيسان) الماضي لكنه لم يحترم فعلياً، فيما تصر إيران على إدراج لبنان ضمن أي اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب الأوسع التي اندلعت في المنطقة.
واتهم سلام إسرائيل بأنها" تنفذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات ولكل مقوّمات الحياة فيها، وتمارس التهجير الجماعي الذي يرقى إلى العقاب الجماعي".
وأكد في الوقت نفسه أن" على إسرائيل أن تعلم أنها بسياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي وتجريف القرى والبلدات لن تكسب لا أمناً ولا استقراراً".
ودافع سلام في الوقت ذاته عن خيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل باعتباره الطريق" الأقل كلفة" على بلاده.
كانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت أمس السبت، أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 3371 شخصاً في الأقل منذ الثاني من مارس الماضي.
وأفادت الوزارة بأن غارة ليل الجمعة على بلدة عدلون في قضاء صيدا أدت إلى مقتل تسعة سوريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك