يُعد «مصرف كيتشنر» من أكثر المصارف تلوثاً في مصر، حيث تحول عبر عقود إلى «شريان» لتصريف مياه الصرف الصحي، والصناعي، والزراعي، بالإضافة إلى تراكم المخلفات الصلبة على ضفافه، مما أدى إلى تدهور نوعية المياه، وتضرر الأراضي الزراعية المحيطة، وتأثير مباشر على الصحة العامة لسكان محافظات الدلتا التي يعبرها.
وتأتي التدخلات الحالية لإنهاء هذه المعضلة التاريخية عبر فصل المخلفات عن مسار المصرف وتحسين جودة مياهه كجزء من استراتيجية التنمية المستدامة.
ومنذ سنوات تعمل الحكومة بدأب مستمر لمحاولة القضاء على هذه الأزمة وسط شكاوى السكان من ارتفاع معدل التلوث الناجم عن المصرف.
وفي السطور التالية نستعرض معكم أبرز ما حققته الحكومة في تطهير «مصرف كيتشنر»25 محطة وسيطة ثابتة ومتحركة.
5 مصانع وخطوط تدوير جديدة.
رفع 7 ملايين طن من التراكمات التاريخية وإغلاق 58 مقلباً عشوائياً.
تهدف كل هذه الخطوات إلى تحسين الوضع البيئي والصحي في محافظات الدلتا.
حيث يمتد المصرف بطول 69 كم عبر 3 محافظات (الغربية، الدقهلية، كفر الشيخ).
لذلك يتم العمل على وضع منظومة لإدارة المخلفات الصلبة، وتطوير خدمات الصرف الصحي، وتأهيل ورفع كفاءة المصرف.
أرقام ومؤشرات إنجاز (مكون المخلفات الصلبة)تمويل المشروع تم بقرض من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار وصل لنحو (79 مليون يورو)، بالإضافة إلى منحة من الاتحاد الأوروبي (8 ملايين يورو).
ومتوقع أن ينتهي في نهاية فبراير 2027.
ماذا يتضمن المشروع في المحافظات الثلاث؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك