CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

إسرائيل تعلن احتلال قلعة الشقيف ومقتل عسكري لها جنوبي لبنان

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 5 أيام
2

وزير التعاون يهدد بتدمير نصف بيروت ونصف لبنانأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، توسيع التوغل البري في لبنان، والسيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوبي البلد العربي، في وقت أعلن فيه ا...

ملخص مرصد
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، سيطرة جيشه على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوبي لبنان، بعد توسيع عملياته البرية. وقال كاتس إن العملية تمت بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بهدف حماية أمن المستوطنات الشمالية الإسرائيلية. وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي وإصابة 4 آخرين خلال الاشتباكات في المنطقة.
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يعلن سيطرة جيشه على قلعة الشقيف جنوبي لبنان
  • الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي وإصابة 4 آخرين في الاشتباكات
  • قلعة الشقيف تُعد موقعاً استراتيجياً مشرفاً على مناطق شمال الليطاني
من: وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجيش الإسرائيلي أين: جنوبي لبنان (قلعة الشقيف، شمال الليطاني، النبطية)

وزير التعاون يهدد بتدمير نصف بيروت ونصف لبنانأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، توسيع التوغل البري في لبنان، والسيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوبي البلد العربي، في وقت أعلن فيه الجيش مقتل جندي وإصابة 4 آخرين.

وقال كاتس في بيان: " بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبتوجيهي، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف)، وهي من أهم النقاط الاستراتيجية للدفاع عن بلدات (مستوطنات) الجليل (شمالي إسرائيل) والحفاظ على أمن قواتنا".

وتكتسب تلة الشقيف أهميتها من كونها مشرفة على مدينة النبطية ومناطق استراتيجية شمال الليطانيوتابع كاتس: " اليوم رُفع التعتيم الذي فُرض على العملية لمنع وصول المعلومات إلى العدو".

ومتوعدا بالتصعيد، قال كاتس: " هذه رسالة واضحة لأعدائنا: من يهددون مواطني إسرائيل سيخسرون أصولهم الاستراتيجية تباعا".

وختم بقوله: " المعركة لم تنتهِ بعد، ونحن جميعًا مصممون على تحطيم قوة حزب الله وإكمال المهمة: ضمان الأمن لسكان الشمال".

وفي التفاصيل، قال الجيش الإسرائيلي، إن قواته سيطرت على قلعة الشقيف، بهدف" تدمير البنية التحتية والقضاء على عناصر حزب الله، وإزالة التهديد عن إصبع الجليل والمطلة" شمال إسرائيل، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

وأضاف الجيش أن" العملية بدأت قبل عدة أيام، وفي إطارها شرعت قوات برية كبيرة في تنفيذ نشاط هجومي يهدف إلى توسيع خط الدفاع الأمامي".

ونقلت الهيئة عن مصدر في الجيش الإسرائيلي قوله: " خلال السيطرة على قلعة الشقيف وقعت عدة اشتباكات، وقد رافق العملية غطاء ناري من الجو ومن البر، إلى جانب قدر كبير من الخداع".

وأضاف المصدر: " وفي إطار ذلك، تم فتح محاور عبور في منطقة الليطاني، وسيطر الجيش الإسرائيلي على مناطق".

ولفت إلى أن هذه المحاور" أتاحت انتقال أعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية إلى الضفة الأخرى من النهر".

وحول أهمية المنطقة بالنسبة لإسرائيل، قالت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية: " قلعة الشقيف هي أكثر بكثير من مجرد نقطة طبوغرافية أخرى في جنوب لبنان".

وأضافت الصحيفة أن القلعة" التي تقع على سلسلة جبلية مرتفعة في منطقة منعطف نهر الليطاني، تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وعلى المنطقة المقابلة لإصبع الجليل، ولذلك اعتُبرت لعقود واحدة من أكثر النقاط الاستراتيجية والحساسة بالنسبة لإسرائيل".

وأشارت إلى أن" وزراء الحكومة الإسرائيلية أُبلغوا بأنه ستُعقد الثلاثاء المقبل جلسة حكومية خاصة بشأن التطورات في الشمال".

ونقلت عن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي دودي أمسالم، قوله: " كان ينبغي لنا احتلال ثلاثة أرباع لبنان، هذا ما سيحدث".

ومتوعدا بالتصعيد العسكري أضاف أمسالم: " في المرحلة التالية، سنُدمر نصف بيروت، وسندخل بكل قوتنا ونُدمر نصف لبنان، بل قد نصل إلى شمال لبنان لإيقاف حزب الله".

بدورها، أوضحت صحيفة" معاريف"، أن الجيش الإسرائيلي كان قد انسحب من قلعة الشقيف قبل 26 عاما.

وأوضحت أن المنطقة كانت" أحد أبرز الرموز في المستنقع اللبناني خلال فترة الشريط الأمني"، التي بدأت في 30 سبتمبر/ أيلول 1982، وانتهت في 24 مايو/ أيار 2000، مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان.

يأتي ذلك بينما أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، أنه بدأ قبل أيام عملية عسكرية تستهدف احتلال مرتفعات شبعا ومنطقة وادي السلوقي، وتوغل قواته إلى شمال نهر الليطاني في جنوبي لبنان.

كما يأتي غداة تصريح مصدر عسكري لبناني رفيع للأناضول السبت، بأن الجيش الإسرائيلي توغل إلى قرى تقع شمال نهر الليطاني، وأصبح على تخوم مدينة النبطية جنوبي البلاد، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

في السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، مقتل عسكري في سرية الاستطلاع التابعة للواء" غفعاتي"، وإصابة 4 آخرين" في معركة بجنوب لبنان".

وبينما لم يحدد الجيش طبيعة المعركة، قال موقع" والا" الإسرائيلي، إن العسكري قُتل وأصيب 4 آخرون جراء استهدافهم بطائرة مسيرة مفخخة لـ" حزب الله".

وفي بيان منفصل، قال الجيش: " في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها قبل وقت قصير إثر رصد تسلل طائرة معادية إلى عدة مناطق في شمال إسرائيل، تم تحديد سقوط هدف جوي مشبوه (مسيرة) في منطقة مفتوحة".

وادعى عدم وقوع إصابات جراء ذلك، في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيما كبيرا على خسائرها الحقيقية.

وقبل ذلك بقليل، أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار في منطقة" عرب العرامشة" ومستوطنتي" إيفن مناحيم"، و" شوميرا"، في الجليل الغربي، إثر رصد إطلاق مسيرة من جنوب لبنان.

وأصبحت مسيرات" حزب الله"، والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب للاتفاق، مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها" تهديد رئيسي"، ودعا الجيش إلى إيجاد حل، لكن الخطر ما يزال متواصلا.

يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك