التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

واشنطن توسّع اتصالاتها في ليبيا... وبولس يطرح "عملية سياسية شاملة"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أيام
2

قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والشرق أوسطية، إنه أجرى أمس السبت أربع مكالمات منفصلة مع مسؤولين ليبيين، شملت رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ونائب ما يُعرف بـ" ال...

ملخص مرصد
أجرى مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والشرق أوسطية مسعد بولس أربع مكالمات مع مسؤولين ليبيين من الشرق والغرب، ناقش خلالها المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات. وأكد بولس أهمية عملية سياسية شاملة تشمل جميع الأطراف، دون ذكر الانتخابات. وتبرز هذه الاتصالات تطورًا في الدور الأميركي بليبيا مقارنة بالفترات السابقة.
  • بولس أجرى أربع مكالمات مع مسؤولين ليبيين من الشرق والغرب يوم السبت
  • ناقش المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات ودعم الاستقرار في ليبيا
  • أكد بولس دعم واشنطن للسلام والوحدة في ليبيا دون ذكر الانتخابات
من: مسعد بولس (مستشار الرئيس الأميركي) وعبد الحميد الدبيبة وصدام حفتر وعبد السلام الزوبي وبلقاسم حفتر أين: ليبيا

قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والشرق أوسطية، إنه أجرى أمس السبت أربع مكالمات منفصلة مع مسؤولين ليبيين، شملت رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ونائب ما يُعرف بـ" القائد العام للجيش الوطني الليبي" صدام حفتر، ونائب وزير الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية عبد السلام الزوبي، والمدير العام لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بلقاسم حفتر.

وأوضح بولس، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي بمنصة إكس، أنه ناقش معهم" أهمية المصالحة الوطنية، وتوحيد المؤسسات الليبية، وتعزيز السلام والديمقراطية والاستقرار في جميع أنحاء ليبيا"، مضيفًا أن النقاشات أكدت ضرورة أن يُبنى مستقبل ليبيا عبر" عملية سياسية شاملة تعكس تطلعات جميع المناطق والمجتمعات، وتجمع الأطراف السياسية في شراكة حقيقية"، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية مؤسسات الدولة وضمان مشاركة جميع الليبيين في رسم مستقبل بلادهم.

وأكد بولس أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة دعم الشعب الليبي في مساعيه نحو السلام والوحدة والحكم الديمقراطي والازدهار، معربًا عن تطلع واشنطن إلى مواصلة العمل مع الليبيين من أجل تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين.

وتُبرز هذه الاتصالات تطورًا ملحوظًا في طبيعة الانخراط الأميركي في الملف الليبي، إذ تمثل المرة الأولى التي يوسع فيها بولس دائرة تواصله المباشر إلى أربعة مسؤولين ليبيين من معسكري الشرق والغرب منذ توليه متابعة الملف الليبي في يوليو من العام الماضي.

فعلى مدى الأشهر الماضية، اقتصر تواصله على شخصيتين رئيسيتين من الطرفين، هما إبراهيم الدبيبة، المستشار الأمني لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، وصدام حفتر بصفته نائبًا لوالده، إذ نسق اجتماعات مباشرة بينهما في روما خلال سبتمبر الماضي، ثم في باريس خلال يناير من العام الجاري.

وانتهت تلك الاجتماعات التي أشرف عليها بولس بين الدبيبة وصدام إلى خطوات عملية اعتُبرت من أبرز مظاهر التقارب بين المؤسسات المنقسمة في البلاد خلال السنوات الأخيرة.

ففي منتصف إبريل الماضي، شهدت مدينة سرت مشاركة تشكيلات عسكرية تمثل الطرفين في" تمرين فلينتلوك 2026 العسكري" الذي نظمته القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا" أفريكوم"، وفي العاشر من الشهر ذاته وقع الطرفان اتفاقًا لتوحيد ميزانية الدولة المنقسمة منذ سنوات طويلة، واعتُبرت الخطوتان الأوليان من نوعهما مؤشرًا على إمكانية الدفع نحو مسار تدريجي لتوحيد المؤسسات الليبية، ما منح جهود بولس زخمًا إضافيًا باعتبار نجاحه في تحقيق اختراقات عملية في الملفين، العسكري والاقتصادي.

وإن كانت الشخصيات الجديدة التي أضافها بولس إلى دائرة اتصالاته، مثل عبد السلام الزوبي وبلقاسم حفتر، تحمل هي الأخرى طابعًا عسكريًا واقتصاديًا، إلا أن ما يميز تدوينته الأخيرة هو حديثه للمرة الأولى عن" عملية سياسية شاملة"، في إشارة إلى البناء التدريجي الذي أنتجته ترقية الاتصالات بين الطرفين من المجالين العسكري والاقتصادي باعتبارهما أداتين لبناء الثقة، إلى الانخراط بصورة أكبر في المسار السياسي الأوسع، مع إشراك شخصيات جديدة من دوائر القرار داخل المعسكرين، الشرقي والغربي.

ومن اللافت في تدوينة بولس غياب أي إشارة إلى الانتخابات، سواء الرئاسية أو البرلمانية، التي تُعد القضية المحورية في جميع المبادرات الدولية السابقة الرامية إلى تجديد الشرعية السياسية للمؤسسات الليبية.

فقد ركز بولس في حديثه على المصالحة الوطنية، وتوحيد المؤسسات، وتعزيز الاستقرار، والشراكة السياسية، دون أن يربط هذه الأهداف بأي استحقاق انتخابي.

ومنذ وصول مقاربة بولس إلى مرحلة جمع طرفي البلاد على الصعيدين العسكري والاقتصادي، ثارت تساؤلات عن مدى تعارض المقاربة الأميركية مع خريطة الحل السياسي التي تقودها البعثة الأممية في ليبيا أو تماهيها معها، ولا سيما أن البعثة غيرت من شكل تعاطيها مع الأزمة الليبية، إذ استحدثت، عقب نجاح بولس في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، آلية جديدة للحوار بين الليبيين أطلقت عليها اسم" الطاولة المصغرة".

واعتمدت البعثة في هذه الآلية على شخصيات من معسكري البلاد تمثل طرفي الدبيبة وحفتر، وأضافت إليها شخصيتين عن كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، لمناقشة العقبات التي اعترضت المجلسين في إنجاز الخطوة الأولى المتصلة بالانتخابات ضمن الخريطة الأممية، والمتمثلة بإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية.

وعقدت البعثة أولى جلسات هذه الطاولة في روما يوم 29 إبريل، وانتهت باتفاق المجتمعين على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، ثم عقدت جلسة ثانية في تونس يوم 12 مايو، بدأ المشاركون خلالها مناقشة ملف تعديل القوانين الانتخابية، مع الاتفاق على مواصلة بحثه في جلسات لاحقة.

ويرى مراقبون أن المسارين، الأميركي والأممي، يتقاربان في ضرورة العمل المباشر مع الأطراف الأساسية للأزمة الليبية وبناء توافقات بينها، باعتبار ذلك المدخل الوحيد لأي تسوية مستدامة، إلا أنهما يفترقان في الأدوات.

فبينما تعوّل المقاربة الأميركية على بناء سياسي تدريجي لسلطة موحدة انطلاقًا من الأطراف الرئيسية القائمة حاليًا، تذهب البعثة الأممية إلى أن الانتخابات تمثل المدخل الضروري لتجديد الشرعية للمؤسسات الليبية وإعادة تشكيل المشهد السياسي.

وبالتوازي مع آلية" الطاولة المصغرة"، تواصل البعثة الأممية الإشراف على أعمال خريطتها السياسية التي تتضمن أيضًا خطوة أخرى تتمثل بـ" الحوار المهيكل"، بمشاركة 120 شخصية ليبية من مختلف الأطياف السياسية والمجتمعية، بهدف صياغة توصيات تسهم في تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ومعالجة التحديات الجوهرية في أربعة مسارات هي: الحوكمة، والأمن، والاقتصاد، والمصالحة الوطنية.

وأخيرًا، أعلنت البعثة انتهاء أعمال مجموعات الحوكمة والمصالحة والاقتصاد، واستعدادها لصياغة توصياتها النهائية، تمهيدًا لإعلانها خلال شهر يونيو المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك