العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

الإذاعي حازم طه: عبارة هنا القاهرة لا تزال تمثل الكلمة السحرية بوجدان المصريين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
2

أكد الإذاعي القدير حازم طه، بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق الإذاعة المصرية عام 1934، أن عبارة" هنا القاهرة" لا تزال تمثل" الكلمة السحرية" التي ارتبطت بوجدان المصريين ونشأت عليها أجيال عديدة، مشيراً إل...

ملخص مرصد
أكد الإذاعي حازم طه بمناسبة ذكرى الإذاعة المصرية (1934) أن عبارة "هنا القاهرة" تظل "الكلمة السحرية" في وجدان المصريين، مشيراً إلى ضرورة تحديث الإذاعة لمواكبة العصر. وقال طه إن الإذاعة قادرة على استعادة بريقها إذا تخلت عن قوالبها التقليدية، معتبراً أن دورها الحالي يجب أن يكون خدمياً وتفاعلياً مع الأجيال الشابة.
  • حازم طه: عبارة "هنا القاهرة" تمثل الكلمة السحرية بوجدان المصريين
  • الإذاعة تحتاج لدمج التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي لاجتذاب الشباب
  • الدور الحالي للإذاعة هو تقديم محتوى خدمي سريع مثل النشرات المرورية وحالة الطقس
من: حازم طه أين: مصر

أكد الإذاعي القدير حازم طه، بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق الإذاعة المصرية عام 1934، أن عبارة" هنا القاهرة" لا تزال تمثل" الكلمة السحرية" التي ارتبطت بوجدان المصريين ونشأت عليها أجيال عديدة، مشيراً إلى أن الإذاعة قادرة على استعادة بريقها إذا ما تخلت عن قوالبها التقليدية الجامدة لمواكبة لغة العصر.

" هنا القاهرة".

سحر البدايات والعصر الذهبيواسترجع طه، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج" هذا الصباح" على قناة" إكسترا نيوز"، ذكريات العصر الذهبي للإذاعة المصرية قبل ظهور التلفزيون، حيث كان الراديو هو الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي لا تنقطع عن البيوت المصرية طوال ساعات البث المتاحة آنذاك.

وأشار طه إلى مكانة" الدراما الإذاعية" في ذلك الوقت، وتحديداً المسلسل الإذاعي الذي كان يُبث في الساعة الخامسة والربع عصراً، واصفاً إياه بـ" اللحظة المقدسة" التي كانت تجمع الأسر المصرية حول الراديو، تماماً كما تلتف الأسر اليوم حول مسلسلات رمضان التلفزيونية، وأوضح أن من أهم ما يميز الراديو هو قدرته على إثارة" خصوبة الخيال"، حيث يجعل المستمع يبني صورة مجسمة للشخصيات والمشاهد في ذهنه.

تحديات العصر ومواجهة السوشيال ميدياورداً على تساؤل حول كيفية حفاظ الإذاعة على مكانتها في ظل هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي، شدد الإذاعي الكبير على أن" المنافسة الوحيدة" والبقاء للإذاعة يكمن في قدرتها على الدمج بين تقديم المعلومة الدسمة والمتعة الترفيهية (الإنفوتاينمنت).

وأكد طه أنه يجب على الإذاعة أن تتخلى عن أشكالها التقليدية القديمة وبرامجها الجامدة، محذراً من أن التمسك بهذا النمط سيؤدي إلى انصراف المستمعين، ودعا إلى ضرورة دمج التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي داخل البرامج الإذاعية لتصبح أكثر قرباً وتفاعلاً مع الجمهور، وخاصة الأجيال الشابة.

إيقاع سريع وخدمات تفاعلية.

" روشتة" جذب الشبابوأوضح حازم طه أن الأجيال الجديدة تختلف في طبيعتها عن الأجيال السابقة، فهم يبحثون عن" السرعة" ولا يمتلكون الشغف للاستماع لبرامج أو أغاني طويلة تمتد لساعات، مما يضع الإذاعة أمام تحدٍ لتقديم محتوى" دسم، وسريع، وغير ممل".

واختتم طه حديثه بالتأكيد على أن الدور الحالي الأبرز للإذاعة هو" الدور الخدمي"، حيث بات معظم جمهور الراديو اليوم من قائدي السيارات؛ مما يفرض على الإذاعات تقديم برامج خفيفة وتحديثات مستمرة وفورية تهم المواطن في الشارع، مثل النشرات المرورية وحالة الطقس، لتبقى الإذاعة رفيقاً عصرياً وخدمياً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك