قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات
عامة

حرارة ورطوبة وتلوث.. هل يكون "اللعب أقل إثارة" في مونديال 2026؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 4 أيام
1

قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة، إلى إضعاف الأداء والقدرة على التحمل لدى لاعبي كرة القدم في مونديال 2026، بحسب ما يؤكد لوكالة فرانس برس الباحث في معهد" إنسيرم" باكيتو برنار الذ...

ملخص مرصد
حذر باحث في معهد "إنسيرم" من أن موجات الحر والتلوث والرطوبة في مونديال 2026 قد تضعف أداء لاعبي كرة القدم، متوقعاً "لعباً أقل إثارة وأقل حدة". وأشار إلى أن ارتفاع مؤشر الحرارة WBGT يؤثر على مسافة اللاعبين وجودة تمريراتهم، خاصة في المباريات المسائية. تُقام البطولة بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث ستشهد تحديات إضافية مثل حرائق الغابات والارتفاعات العالية.
  • مؤشر الحرارة WBGT يؤثر على مسافة اللاعبين وجودة تمريراتهم في المباريات المسائية
  • مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ستشهدان تحديات بسبب الارتفاعات العالية وجودة الهواء
  • اللعب سيكون أقل حدة بسبب الإجهاد الحراري وتدهور جودة الهواء
من: باحث في معهد إنسيرم أين: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا

قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة، إلى إضعاف الأداء والقدرة على التحمل لدى لاعبي كرة القدم في مونديال 2026، بحسب ما يؤكد لوكالة فرانس برس الباحث في معهد" إنسيرم" باكيتو برنار الذي توقع" لعب أقل إثارة وأقل حدة".

وتُظهر مراجعة لدراسات حديثة، إضافة إلى تحليل جمع إحصاءات على مدى 30 عاما أُنجز بالتعاون مع فريقه، أنه كلما ارتفع مؤشر الحرارة WBGT (الذي يدمج الرطوبة والإشعاع الشمسي)، ازداد تأثير ذلك على المسافة التي يقطعها اللاعبون، عدد الالتحامات، وجودة التمريرات.

وتكون هذه الملاحظات أكثر وضوحا عندما تُقام المباريات بعد الظهر.

وتُقام هذه النسخة من كأس العالم بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

سؤال: هل سبق أن شهد مونديال مماثل هذا التلاقي لعوامل من هذا النوع؟جواب: " عام 2014 في البرازيل، كان الأمر مماثلا إلى حد ما بالنسبة للحرارة والرطوبة، لكن بدرجة أقل على صعيد التلوث.

هذه المرة، ستكون تحديات موجات الحر أكثر حضورا مقارنة بكؤوس عالم أخرى شهدت طقسا حارا.

وبالتالي، ستكون هناك مجموعة من المخاطر تتمثل في الحرارة الشديدة، التلوث، الرطوبة، بل وحتى، بالنسبة لبعض الملاعب، خطر حرائق الغابات.

في الولايات المتحدة، نتحدث عن حرائق غابات عملاقة، أي مع أعمدة دخان يمكن أن تمتد لعشرات، بل مئات الكيلومترات.

وهناك أيضا عامل الارتفاع بالنسبة لملاعب مثل مكسيكو (سيتي) وغوادالاخارا.

وسيكون ذلك مشكلة خصوصا للمنتخبات التي لن يتسنى لها الوقت الكافي للتأقلم.

على سبيل المثال، سيكون من الصعب بذل مجهود إذا كان عليك الانتقال من ميامي، على مستوى سطح البحر، إلى مكسيكو، على ارتفاع يزيد على ألفَي متر.

ومكسيكو هي أيضا المدينة التي تسجل تاريخيا أسوأ مخاطر تدهور جودة الهواء بين المدن المستضيفة لكأس العالم".

س: ما هي الآثار المحتملة على تحركات اللاعبين وعلى مجريات اللعب عموما؟ج: " بشكل عام، من المرجح أن يكون اللعب أقل حدّة وأقل إثارة بكثير.

المدافعون ولاعبو الوسط والمهاجمون: جميع المراكز تتأثر من حيث المسافة المقطوعة على مدار المباراة.

ولا يقتصر الأمر بالضرورة على مجهودات التحمّل أو على نسبة الجري الطويل إلى الجري السريع، بل يتعلق أيضا، بسبب تحديات جودة الهواء، بتدهور القدرة على تنفيذ الحركات الفنية وتلقي المعلومات من المحيط (أي توقع تحركات اللاعب الزميل وحتى الخصم)".

س: أي أن الدماغ، وليس الساقين فقط، يتباطأ هو الآخر؟ج: " سيصل اللاعبون وهم مرهقون جدا في نهاية موسمهم مع أنديتهم، وليسوا بالضرورة جاهزين للعب في ظروف شديدة الحرارة أو الرطوبة.

فإذا اضطر لاعب كرة القدم، على سبيل المثال، إلى بذل مجهود في مباراة أولى شديدة الحرارة وعالية الحدية، رغم فترات التوقف الخاصة للترطيب التي أقرها فيفا، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض الإجهاد الحراري، مثل الدوار أو الإغماء.

وحتى من دون الوصول إلى هذه المرحلة، سيكون اللاعب أقل يقظة وأقل حذرا في جمع المعلومات أو في الإدارة الفنية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك