قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

اوضاع الناس المعيشية والخدمية قاسية ومؤلمة، فمن ينقذهم؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 4 أيام
2

كتب – اللواء علي حسن زكي.في عام ٢٠١٦م كان سعر صرف الدولار ٢٥٠ ريالًا يمنيًا، وتبعًا له للعملة المحلية وللمرتبات، على ضآلتها، قدرتها الشرائية، ويتم دفعها في مواعيدها. اسعار المواد الغذائية والتموينية...

ملخص مرصد
يشكو المواطنون اليمنيون من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية مقارنة بعام 2016، حيث ارتفعت الأسعار بشكل كبير رغم هبوط سعر صرف الدولار، كما تأثرت المرتبات المتأخرة (مثل راتب فبراير الذي وصل في مايو) وخدمات الكهرباء والماء. وأثار قرار تحرير صرف الدولار الجمركي قلقًا حول ارتفاع أسعار السلع الأساسية والدواء، في ظل غياب دور فاعل للمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني في تحسين الأوضاع.
  • ارتفاع الأسعار مستمر رغم هبوط سعر صرف الدولار مقارنة بالسنوات الماضية
  • مرتبات الموظفين (مثل المعلمين) متأخرة وضئيلة (50 ألف ريال) وغير شاملة
  • انقطاعات متكررة للكهرباء والماء وارتفاع أسعار الوقود والدواء والخدمات الأساسية
من: المواطنون اليمنيون، السلطات المحلية، الحكومة، المجلس الانتقالي أين: اليمن

كتب – اللواء علي حسن زكي.

في عام ٢٠١٦م كان سعر صرف الدولار ٢٥٠ ريالًا يمنيًا، وتبعًا له للعملة المحلية وللمرتبات، على ضآلتها، قدرتها الشرائية، ويتم دفعها في مواعيدها.

اسعار المواد الغذائية والتموينية والادوية والملابس والوقود والمحروقات وغاز الطبخ ومستلزمات الاطفال كانت متدنية، وخدمة الماء والكهرباء والنظافة وصحة ونظافة البيئة والصحة العامة والتعليم مستقرة قياسًا بأحوال اليوم.

في العام الماضي وهذا العام، وفي الوقت الذي كان الناس يتوقعون سيادة الحياة المدنية، بل ويتطلعون إلى اوضاع افضل واحوال احسن، يواجهون ما هو اقسى واصعب، لا يحس به إلا المواطن الواقع تحت وطأة معاناته:سعر صرف الدولار، وبالرغم من هبوطه، ليس مقارنة بسعره عام ١٦م، فالفرق شاسع، ولكن قياسًا بما كان قد وصل إليه من الارتفاع مؤخرًا، لم ينعكس على الاسعار في الاسواق، حيث لا تزال تراوح في مكانها قبل الهبوط، والمواطن من يتجرع مرارتها.

مترافقًا ذلك مع فقدان دخولات الناس لقدرتها الشرائية مقارنة بالارتفاعات السعرية، وكذلك هي المرتبات، ناهيك عن ضآلتها، متوسط راتب الموظف والعسكري خمسون الف ريال، وماذا عساها تفعل؟ ! فضلًا عن عدم وصولها في مواعيدها، منتسبو الجيش والامن العام استلموا راتب فبراير مع نهاية مايو الحالي.

السلطات المحلية في بعض المحافظات منحت المعلمين حافزًا شهريًا خمسون الف ريال لمن هم في الميدان، واستثنت بعض من هم خارجه، منهم مقعدون بسبب امراض مزمنة، وبعضهم في اعمال ادارية أفنوا اعمارهم في ميدان التدريس، بل وسقوط اسماء موجودين بالميدان، وهو في مجمله ما ولد استياءً مجتمعيًا لدى العامة، ولسان حالهم يتساءل: لماذا لا تقوم السلطات المحلية بتوريد مبالغ الدخل المحلي إلى حسابات البنك المركزي وفقًا لقرار الحكومة، ليتم تسخيرها ليس في اضافة الحافز إلى مرتبات الكل الاساسية، ليكن في اطار كحق مكتسب، ولكن ليشمل تحسين مرتبات بقية موظفي الدولة أيضًا.

بما هي الخدمات الاجتماعية الاساسية في اسوأ احوالها، انقطاعات الكهرباء ومعها الماء مستمرة، وتزامنًا مع اشتداد حرارة الصيف غير المسبوقة.

والافجع من كل ذلك، ومضافًا إليه تحرير صرف الدولار الجمركي وأثره على استيراد البضائع والتخليص الجمركي وانعكاساته على الاسعار، بل وربما استغلاله من قبل التجار في مضاعفة ارتفاعات اسعار البيع في السوق.

مصدر في الحكومة قال إن تحرير الصرف لا يشمل المواد الاساسية دون ان يعطي الناس تفصيلًا لها، إن صح ذلك فالناس لا تأكل فقط رزًا ودقيقًا وسكرًا، ولكن هناك طلبات اخرى مكملة لقائمة الغذاء ولو في مستويات متطلبات عيشة الكفاف.

والاكثر ان ينعكس تحرير الصرف الجمركي على ارتفاع اسعار الادوية، حيث صارت بالنسبة للمصابين بالامراض المزمنة جزءًا من حياتهم اليومية، بما هي ادوية والبان الاطفال ومستلزماتهم الطبية وملابس الطلاب ومستلزماتهم الدراسية كذلك، وفي السياق ارتفاع اسعار الوقود والمحروقات وغاز الطبخ وتكاليف النقل واجرة المواصلات، والمواطن في كل الحالات الضحية.

في ظل اوضاع هكذا، وهو غيض من فيض، لا صوت ملموس على ارض الواقع، وكأن ما يجري لا يهم من يفترض فيهم مدافعون عن حقوق ابناء شعب الجنوب في معيشته وخدماته وكل حقوقه في العيش والحياة، من احزاب ونقابات ورجال قانون وصحافة واعلام ومكونات سياسية وكل منظمات المجتمع المدني، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي وقيادته بصفته الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب وممثله في استعادة دولته، ومن منطلق ان حق الناس في الحياة والعيش الكريم يندرج في صلب اولويات القضية، وان استعادة الدولة لاجلهم ومن اجلهم، وان لم يكن كذلك فماذا عساها تكون القضية مكتملة، ولمن سيتم استعادة الدولة، ومن اجل من.

ترى، والحال كما كل ما سلف استعراضه، من ينقذ الناس من جور اوضاعهم المعيشية والخدمية القاسية والمؤلمة؟ ….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك