أكد مدير التصوير أحمد بشاري في تصريح خاص لبوابة الأهرام أن فيلم «أسد» يقوم في جوهره على فكرة التحدي وأن العمل يناقش قضايا الحرية وتقبل الآخر مهما كان اختلافه سواء في النوع أو اللون أو الفكرة معرب عن أمله في أن تصل رسالة الفيلم إلى الجمهور من خلال الفن سواء عبر السينما أو أي وسيلة فنية أخرى.
وأوضح بشاري أن تصوير الفيلم كان من أصعب التحديات بسبب تدور أحداثه في القرن التاسع عشر مما فرض على فريق العمل الابتعاد عن المناطق الحضرية وخلق عالم بصري متكامل يحافظ على مصداقية الزمن التاريخي وأن التصوير تم في مناطق عديدة بمصر منها الفيوم والواحات والصعيد وأن فريق العمل “لف مصر حرفيًا” للوصول إلى الصورة المناسبة.
وأشار إلى أن كل موقع تصوير كان يحمل تحدياته الخاصة لكن الأهم بالنسبة لهم كان أن تصل الحكاية إلى الناس بالشكل الذي أرادوا تقديمه.
وعن أسلوبه الفني قال بشاري إنه يتعامل مع كل عمل وكأنه تجربته الأولى ويسعى دائما لتقديم معالجة بصرية مختلفة حتى لا يشعر المشاهد بتكرار بصمته الفنية من عمل لآخر و أن الحكم النهائي يظل للجمهور.
وكشف بشاري عن علاقته الخاصة بالخيول العربية و أنه يربي الخيول ويحبها بشدة، وهو ما جعله يستمتع بتجربة تصوير مشاهد المعارك في الفيلم حيث كان يحمل الكاميرا أثناء ركوبه الخيل وأنه كان يمارس في الوقت نفسه أكثر شيئين يحبهما.
كما تحدث عن علاقته بالفنانين محمد منير ومحمد رمضان وأنه يعتبرهما بمثابة إخوة كبار بالنسبة له وأن العلاقة بينهم تتسم بالقرب الشديد.
وفي ختام تصريحاته أشار أحمد بشاري إلى وجود مشروعات فنية جديدة قيد التحضير، لكنه فضل عدم الكشف عن تفاصيلها في الوقت الحالي خاصة في ظل التغيرات والأحداث المتسارعة وأن الفترة المقبلة ستشهد تحديد خطواته القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك