استُشهد شاب فلسطيني، الأحد، متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، حيث كان يحاول الوصول إلى عمله.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، وفاة الشاب عماد هارون حمدان اشتية (27 عاماً) جراء النزيف الحاد الناجم عن إصابته بعيار ناري في منطقة الفخذ، مشيرةً إلى أنه ينحدر من قرية سالم الواقعة شرق نابلس، وأنه نقل إلى المستشفى بحالة حرجة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وقال محافظ القدس، في بيان وصل الأناضول، إن الشاب أُصيب بعيار ناري في منطقة الفخذ أدى إلى إصابة الشريان الرئيسي ونزيف حاد، ما تسبب بوفاته لاحقاً، مؤكداً أنه كان يحاول اجتياز الجدار الفاصل للوصول إلى مكان عمله في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وأشارت المحافظة في بيان سابق إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على اشتية بشكل مباشر خلال محاولته عبور الجدار بحثاً عن لقمة العيش، رغم عدم وجود ما يشكل تهديداً للجنود.
سياسة إطلاق النار وآثارهاوتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي آلاف العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول إلى أماكن عملهم في القدس وإسرائيل منذ اندلاع حرب الإبادة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتتعمد قواته إطلاق الرصاص الحي بحق العمال خلال محاولتهم اجتياز الجدار الفاصل أو الحواجز العسكرية.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر الماضي تصاعداً حاداً في اعتداءات المستوطنين تحت حماية الجيش الإسرائيلي، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للبؤر الاستيطانية التي تتحول إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك