أعلنت وزارة الصحة الفلسصطينية، اليوم الأحد، استشهاد شاب في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، جراء استهدافه من قبل قوات الاحتلال، عند جدار الفصل العنصري، في بلدة الرام شمالي مدينة القدس المحتلة.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بان أوردته وكالة «وفا»، أن الشاب عماد هارون اشتية (26 عاماً)، من قرية سالم شرق نابلس، استشهد متأثراً بجروحه، جراء إصابته بالرصاص الحي في الفخذ بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب جدار الرام.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول2023، استشهد برصاص الاحتلال نحو 50 عاملا، واعتقل ما يزيد عن 38 ألفا، وحرم أكثر من 250 ألف عامل من الوصول إلى أماكن عملهم في أراضي عام 1948، بحسب الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.
كما أعلنت الوزارة إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب إطلاقها النار باتجاه مركبة كان يستقلها في المنطقة الواقعة بين ضاحية ذنابة وحارة السلام شرق مدينة طولكرم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على المركبة، ما أدى إلى إصابة الشاب برصاصة في منطقة الظهر، وتوجهت الطواقم إلى المكان وقامت بنقله للمستشفى.
وأوضحت مصادر محلية أن المنطقة شهدت انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال التي احتجزت عددا من الشبان وأخضعتهم للتحقيق الميداني، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
اقتحام باحات المسجد الأقصى شهدت باحات المسجد الأقصى، صباح اليوم الأحد، تصعيدًا جديدًا تمثل في اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها الشرطة الإسرائيلية.
وبحسب مصادر محلية، دخل المستوطنون على شكل مجموعات عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات في باحات المسجد، وأدّوا طقوسًا تلمودية وصفت بأنها «استفزازية».
وأشارت مصادر لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إلى أن هذه الاقتحامات جرت تحت حماية مباشرة من قوات الشرطة الإسرائيلية، التي انتشرت في المكان لتأمين تحركاتهم.
وخلال الاقتحام، رفع عدد من المستوطنين الأعلام الإسرائيلية في محيط مسجد قبة الصخرة، ورددوا النشيد الإسرائيلي، ما أثار حالة من التوتر داخل الحرم القدسي.
«فرض واقع جديد» وقالت محافظة القدس إن رفع أعلام الاحتلال داخل باحات المسجد الأقصى وأداء طقوس استفزازية داخله، يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة ومدروسة تقودها حكومة الاحتلال المتطرفة، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة بالقوة في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وأضاف أن السياسة الإسرائيلية تهدف أيضا إلى تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، ضمن مخطط استعماري متواصل يستهدف التقسيم المكاني والزماني المرفوض، وتهويد المدينة لطمس هويتها الدينية والتاريخية، وتغيير طابعها القانوني والحضاري والديمغرافي، في انتهاك ومخالفة واضحة للقانون الدولي واستفزاز خطير لمشاعر الفلسطينيين وملايين المؤمنين حول العالم.
وحذّرت محافظة القدس من تداعيات هذه الانتهاكات الخطيرة، المتكررة والمرفوضة وتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير.
وطالبت المجتمع الدولي والدول كافة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة بحق شعبنا والمقدسات في مدينة القدس المحتلة، وتبني إجراءات رادعة بحق المستعمرين وقياداتهم المتطرفة بما فيها أولئك الذين يقودون حكومة الاحتلال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك