تواصل الأجهزة التنفيذية بمحافظة دمياط جهودها الميدانية المكثفة لفرض الانضباط في الشوارع وإزالة كافة مظاهر التعديات التي تشوه الوجه الحضاري للمدينة، وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط الذي شدد على ضرورة التصدي الحاسم لكافة المخالفات وعدم السماح بالتعدي على حرم الطريق العام بأي شكل من الأشكال.
وفي هذا الإطار، وضعت الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمياط خطة عمل متكاملة تستهدف المرور اليومي المفاجئ على كافة الأسواق والشوارع الحيوية لضمان سيولة حركة المرور وتوفير رصيف آمن للمشاة.
تحرك ميداني موسع لفتح الطرق وتيسير حركة المواطنين والمركباتوشهدت شوارع المدينة تحركا ميدانيا موسعا قاده محمد عبد السلام نائب رئيس المدينة، وبمشاركة ميدانية مكثفة من مسؤولي وعمال قسم الإشغالات بالوحدة المحلية، حيث انطلقت الحملة لتستهدف عددا من المحاور الرئيسية والشوارع الفرعية التي عانت مؤخرا من تكدس البضائع والمعروضات.
وأسفرت الحملة عن إزالة كافة العوائق الحديدية والكتل الخرسانية والحواجز التي يضعها البعض لحجز أماكن للسيارات، بالإضافة إلى رفع الإعلانات غير المرخصة والتحفظ على المضبوطات ومصادرتها بمقر الوحدة المحلية، مما أسهم بشكل ملحوظ في فتح الشوارع المغلقة وتيسير حركة عبور المواطنين وتدفق السيارات دون عوائق.
تحذيرات شديدة اللهجة لأصحاب المحال التجارية والمقاهي المخالفةولم تقتصر الحملة على إزالة المخالفات القائمة فحسب، بل شملت توجيه تحذيرات شديدة اللهجة لأصحاب المحال التجارية والمقاهي والكافتيريات بضرورة الالتزام التام بالحدود القانونية المخصصة لهم، وعدم تجاوز المساحات الممنوحة لهم بالتراخيص.
وشدد مسؤولو الحملة على أنه لن يتم التهاون مع من يقوم بفرش البضائع أو المقاعد على الأرصفة والطرقات العامة التي هي حق أصيل للمارة، مؤكدين أن الرصيف ملك للمواطن وأن الدولة لن تسمح بتحويل الشوارع إلى أسواق عشوائية تعيق حركة السير وتتسبب في إزعاج السكان.
إجراءات قانونية رادعة وضمان استمرارية الحملات لبيئة حضاريةومن جانبه، أكد الدكتور سمير عتريس عبدالله رئيس مركز ومدينة دمياط، أن هذه الحملات مستمرة على مدار اليوم خلال الفترتين الصباحية والمسائية ولن تتوقف عند حد معين، مشيرا إلى وجود متابعة دورية ومرور مفاجئ من قبل فرق المتابعة الميدانية لضمان عدم عودة الإشغالات مرة أخرى إلى الشوارع التي تم تنظيفها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك