العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

البابا لاون يدعو إلى جعل الصلاة طريقًا للسلام في ختام الشهر المريمي بالفاتيكان

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أيام
1

ترأس قداسة البابا لاون الرابع عشر، صلاة مسبحة الوردية المقدسة، بمغارة العذراء سيدة لورد، بحدائق الفاتيكان، بمناسبة ختام الشهر المريمي، وسط مشاركة روحية واسعة، واتحاد مع المزارات المريمية، والحجاج في م...

ملخص مرصد
ترأس البابا لاون الرابع عشر صلاة مسبحة الوردية في الفاتيكان ختامًا للشهر المريمي، داعيًا إلى الصلاة كطريق للسلام في ظل تصاعد العنف والصراعات. وأكد في كلمته أن السلام يتطلب العدالة والمحبة، مشددًا على دعم المتضررين من الحروب. وحث على تحويل الصلاة إلى عمل ملموس لرفض العنف في الحياة اليومية ووسائل التواصل الاجتماعي.
  • البابا لاون يدعو للصلاة كوسيلة لبناء السلام في عالم متزايد العنف
  • أكد أن السلام التزام يومي قائم على العدالة والمحبة والتضامن
  • حث على تحويل الصلاة إلى شهادة عملية لرفض العنف في الحياة اليومية
من: البابا لاون الرابع عشر أين: الفاتيكان

ترأس قداسة البابا لاون الرابع عشر، صلاة مسبحة الوردية المقدسة، بمغارة العذراء سيدة لورد، بحدائق الفاتيكان، بمناسبة ختام الشهر المريمي، وسط مشاركة روحية واسعة، واتحاد مع المزارات المريمية، والحجاج في مختلف أنحاء العالم.

وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد الأب الأقدس أن الصلاة تشكل طريقًا أساسيًا لبناء السلام في عالم يواجه تحديات متزايدة من العنف، والصراعات، مستشهدًا بقول المزمور: " إني أسمع ما يتكلم به الله الرب، لأنه يتكلم بالسلام لشعبه"، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات تعكس الرجاء، الذي يحتاجه العالم اليوم في مواجهة أزماته.

ودعا الحبر الأعظم المؤمنين إلى الاقتداء بالعذراء مريم في الإصغاء إلى كلمة الله، والثقة بعنايته، مؤكدًا أن التأمل في أسرار الوردية يقود إلى اكتشاف يسوع المسيح، باعتباره مصدر السلام الحقيقي، ورجاء البشرية.

وأوضح بابا الكنيسة الكاثوليكية أن السلام ليس مجرد فكرة، أو اتفاق مؤقت، بل هو التزام يومي يقوم على العدالة، والمحبة، والتضامن بين البشر، مشددًا ضرورة الإصغاء إلى صرخات المتألمين، والمتضررين من الحروب، والنزاعات، ولا سيما الأطفال والأسرى، واللاجئين، وسائر ضحايا العنف.

وأشار قداسة البابا إلى أن السلام هو عطية إلهية تتجسد في شخص المسيح الذي هدم الحواجز بين البشر، وأقام المصالحة، مؤكدًا أن الروح القدس قادر على تحقيق ما يبدو مستحيلًا عندما يختار الإنسان طريق المحبة، والخدمة.

وفي ختام كلمته، دعا عظيم الأحبار إلى تحويل الصلاة إلى شهادة عملية، ورسالة سلام، والعمل على نبذ العنف بجميع أشكاله، سواء في الحياة اليومية، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن القوة الحقيقية تكمن في الحق، والمحبة، والقدرة على صنع السلام بالأفعال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك