روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

باحث علاقات دولية: وقف إطلاق النار يتيح لإيران إعادة فتح مداخل أنفاق منشآتها الصاروخية

الوطن
الوطن منذ 4 أيام

قال الدكتور محمد عثمان، باحث في العلاقات الدولية، إن الحديث لا يتعلق بـ«إعادة بناء» القدرات الدفاعية الإيرانية، بقدر ما يتعلق بطبيعة المنشآت نفسها، موضحًا أن ما أورده خبراء عسكريون ومراكز متخصصة في ال...

ملخص مرصد
أوضح باحث في العلاقات الدولية أن وقف إطلاق النار أتاح لإيران إعادة فتح مداخل أنفاق منشآتها الصاروخية تحت الأرض، التي كانت مستهدفة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشار إلى أن هذه المنشآت تشبه منشآت التخصيب في صعوبة الوصول إليها، وأن إيران استعادت الوصول إلى مخزونات الصواريخ بعد إعادة فتح نحو 50 فتحة نفق. وقال إن وقف النار أتاح لطهران تعزيز قدراتها الصاروخية مقارنة بفترة الحرب الأخيرة التي استمرت 40 يومًا.
  • إيران أعادت فتح 50 فتحة نفق لصواريخها تحت الأرض بعد وقف إطلاق النار
  • المنشآت الصاروخية الإيرانية تقع في باطن الجبال وتحت الأرض
  • خبراء عسكريون: القضاء على هذه القدرات يتطلب عمليات برية مستبعدة سياسياً
من: الدكتور محمد عثمان (باحث علاقات دولية)

قال الدكتور محمد عثمان، باحث في العلاقات الدولية، إن الحديث لا يتعلق بـ«إعادة بناء» القدرات الدفاعية الإيرانية، بقدر ما يتعلق بطبيعة المنشآت نفسها، موضحًا أن ما أورده خبراء عسكريون ومراكز متخصصة في الدراسات العسكرية يشير إلى أن قواعد الصواريخ الإيرانية وبعض مقرات تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة تقع في باطن الجبال وتحت الأرض.

وأوضح في مقابلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه المنشآت تشبه في طبيعتها منشآت التخصيب الموجودة في فوردو ونطنز وأصفهان وغيرها، الأمر الذي يجعل الوصول إليها عبر القصف أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تستهدفان مداخل الأنفاق بشكل متكرر، بهدف ردمها ومنع إيران من الوصول إلى المخزونات الموجودة داخلها.

وأشار إلى أن إيران تعتمد على إنشاء عدد كبير من المداخل والمخارج لهذه المنشآت تحسبًا لإمكانية استهدافها أو ردمها، لافتًا إلى أنه جرى خلال الفترة الماضية إعادة فتح ما يقارب خمسين فتحة من فتحات الأنفاق المختلفة، بما يسمح باستعادة الوصول إلى المخزونات الموجودة في الداخل.

وأضاف أن إيران لم تكن قادرة على تنفيذ هذه الإجراءات خلال فترة الحرب، إذ كانت المناطق المستهدفة تخضع لمراقبة مكثفة وسيطرة جوية أمريكية إسرائيلية شبه مطلقة، إلى جانب المتابعة عبر الأقمار الصناعية ووجود اختراق استخباراتي كبير داخل إيران، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار أتاح لطهران فرصة إعادة فتح الأنفاق واستخراج كميات كبيرة من الصواريخ.

ولفت إلى أن هذه التطورات تعني امتلاك إيران قدرة أكبر على إطلاق الصواريخ إذا تجددت جولة جديدة من الصراع، مقارنة بما كان عليه الوضع في الأيام الأخيرة من الحرب التي استمرت نحو أربعين يومًا، حيث انخفضت معدلات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بشكل ملحوظ نتيجة العمليات العسكرية.

وأكد أنه وفق ما يورده الخبراء العسكريون، فإن فكرة هزيمة دولة عبر حملة جوية فقط تبدو مستحيلة في الواقع، خاصة عندما تمتلك الدولة قدرات تمكنها من الاستفادة من الجغرافيا والبيئة المحيطة بها لاستيعاب الضربات والتعافي منها لاحقًا، مشيرًا إلى أن القضاء على هذه القدرات يتطلب عمليات برية، وهو أمر مستبعد للغاية بسبب كلفته السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك