وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

بن غفير ليس وحده.. مدير «عدالة» لـ«القدس العربي»: الاعتداءات على الأسرى الفلسطينيين سياسة منهجية إسرائيلية

القدس العربي
القدس العربي منذ 4 أيام
1

الناصرة – «القدس العربي»: يؤكد مدير عام مركز «عدالة» دكتور حسن جبارين لـ«القدس العربي» أن ما يتكشف تباعاً يدلل على أن الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ليست نتيجة تجاوزا...

ملخص مرصد
أكد مدير مركز «عدالة» حسن جبارين أن الاعتداءات على الأسرى الفلسطينيين سياسة إسرائيلية ممنهجة، وليس نتاج تجاوزات فردية. كشف تحقيق «هآرتس» عن مسؤولية مشتركة لمجموعة واسعة من المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في انتهاكات السجون. وأفادت منظمات حقوقية بوفاة 54 أسيراً فلسطينياً داخل السجون الإسرائيلية منذ بداية الحرب، فضلاً عن انتهاكات واسعة النطاق.
  • اعتداءات إسرائيل على الأسرى سياسة ممنهجة وليس فردية بحسب مدير «عدالة» حسن جبارين
  • تحقيق «هآرتس» يكشف مسؤولية مشتركة لمسؤولين كبار في انتهاكات السجون الإسرائيلية
  • وفاة 54 أسيراً فلسطينياً داخل السجون الإسرائيلية منذ بداية الحرب بحسب منظمات حقوقية
من: إيتمار بن غفير، حسن جبارين، كوبي يعقوبي، كاتي بيري، منظمات «بتسيلم» و«أطباء لحقوق الإنسان» أين: السجون الإسرائيلية (مجيدو، كتسيعوت، عوفر)

الناصرة – «القدس العربي»: يؤكد مدير عام مركز «عدالة» دكتور حسن جبارين لـ«القدس العربي» أن ما يتكشف تباعاً يدلل على أن الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ليست نتيجة تجاوزات فردية أو حالات معزولة، موضحاً أنها نتاج سياسة ممنهجة تشارك في تنفيذها وتوفير الغطاء لها جهات متعددة داخل المنظومة الإسرائيلية، على رأسها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وكان تحقيق صحيفة «هآرتس» العبرية أن شبكة واسعة من المسؤولين الكبار والأطباء والقادة الميدانيين والمستشارين القانونيين الإسرائيليين تتحمل المسؤولية المباشرة والمشتركة عن ملف إساءة معاملة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون، في واقع يتجاوز حدود المسؤولية الفردية لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ليشمل منظومة إدارية وتنفيذية متكاملة تساهم في تمرير هذه السياسات والمحافظة على ديمومتها خلف الأسوار.

وكانت منظمات إسرائيلية حقوقية مثل «بتسيلم» و»أطباء لحقوق الإنسان» قد كشفت عن وفاة 54 فلسطينياً مصنفين «أسرى أمنيين» من قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي 48 خلال احتجازهم من قبل سلطات السجون منذ بداية الحرب، بالإضافة إلى تسجيل وفاة 49 فلسطينياً آخرين في مراكز الاحتجاز التابعة لجيش الاحتلال، وسط ظروف احتجاز قاسية تشهد ممارسات عنيفة وحرماناً ممنهجاً من الرعاية الطبية الأساسية وسياسات تجويع حادة أدت إلى تفشي الأمراض الجلدية والمعوية بين المعتقلين بشكل واسع وملموس.

ويظهر مفوض سلطات السجون الحالي، كوبي يعقوبي، كمسؤول تنفيذي رئيسي عن تسهيل هذه التوجهات، بالتزامن مع مواجهته لوائح اتهام محتملة تتعلق بعرقلة سير التحقيق وخيانة الأمانة.

وطبقاً للمنظمات الحقوقية الإسرائيلية، لا ينفصل هذا التدهور عن فترة المفوضة السابقة، كاتي بيري، التي بدأت في عهدها الإجراءات التضييقية الأولى لتنتقل المسؤولية التنفيذية لاحقاً إلى القادة الميدانيين في السجون التي شهدت أسوأ معدلات الانتهاكات.

والحديث يدور عن سجن مجيدو تحت قيادة مؤيد سبيتي ويعقوب أوشري، وسجن كتسيعوت بقيادة يوسف خنيفس ومناحم بيبس، وسجن عوفر تحت إدارة فاديم غولدشتاين.

وأكدت صحيفة «هآرتس» العبرية السبت في تقرير بعنوان «شركاء بن غفير» أن معاملة إسرائيل للأسرى الفلسطينيين وردت في صلب الخطاب الجماهيري في العالم، منوهة أن السياسيين في إسرائيل يميلون إلى إلقاء التهم على الوزير بن غفير، لكنه ليس وحيداً، إذ توجد مجموعة من المسؤولين الكبار، بعضهم في سلطة السجون أو جنود، يسمحون بما تشهده السجون بحق الأسرى الفلسطينيين.

وتضيف «هآرتس»: «هؤلاء هم متعاونون مع بن غفير».

وتشير إلى أن تقرير صحيفة «نيويورك تايمز» قبل أيام عن عمليات إذلال واعتداءات جنسية بحق المتضامنين الدوليين الذين شاركوا في أسطول الحرية برعاية بن غفير، يعكس قسماً من عدوى واسعة تفشت داخل منشآت اعتقال تحولت إلى مراكز تعذيب، يتعرض فيها أسرى فلسطينيون لعملية نزع الصفة الإنسانية عنهم، تتجلى بالاعتداءات عليهم بالضرب، وبالتجويع، وحرمانهم من علاج طبي.

وقالت مراسلة «هآرتس» معدة التقرير بهذه القضية إنها تحدثت في السنوات الثلاث الأخيرة مع عشرات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإنها قرأت تقارير وطلبات وتقارير منظمات حقوقية مثل «بتسيلم» و»أطباء لحقوق الإنسان»، منوهة بأن ما تصفه هذه المنظمات الحقوقية يتراوح بين ما هو مرعب وما هو فظيع.

وعن ذلك تضيف: «مناظر الأسرى الفلسطينيين وهم يخرجون من السجون الإسرائيلية وهم هزيلون وعلامات التعذيب على أجسادهم باتت أمراً طبيعياً».

إسرائيل في القائمة السوداء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك