وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

«دعوة إلهية».. عالم أزهري: الجدل حول حج المشاهير انشغال بالناس وتركٌ لإصلاح النفس

مبتدا
مبتدا منذ 4 أيام
2

وأوضح قابيل، في تصريحات له، أن الحج في جوهره ليس قرارًا بشريًا خالصًا، ولا يخضع لمقاييس القبول أو الرفض من الناس، بل هو" دعوة إلهية" يختص الله بها من يشاء من عباده، مؤكدًا أن الأمر كله بيد الله، كما ق...

ملخص مرصد
أكد العالم الأزهري الدكتور أسامة قابيل أن الحج دعوة إلهية لا تخضع لمقاييس البشر، مشيرًا إلى أن الاستطاعة هي المعيار الوحيد لقبول الحج دون تفرقة بين الناس. وقال إن الاعتراض على ذهاب المشاهير للحج يتنافى مع الروح الإيمانية للفريضة، مؤكدًا أن الله وحده يعلم القلوب. وحث على إخلاص النية وترك الت追踪 لغيره والانشغال بإصلاح النفس.
  • الحج دعوة إلهية لا تخضع لمقاييس القبول البشري بحسب العالم الأزهري
  • الاستطاعة هي المعيار الوحيد لقبول الحج دون تفرقة بين غني وفقير أو مشهور
  • حث على إخلاص النية وترك الت追踪 لغيره والانشغال بإصلاح النفس
من: الدكتور أسامة قابيل (عالم أزهري)

وأوضح قابيل، في تصريحات له، أن الحج في جوهره ليس قرارًا بشريًا خالصًا، ولا يخضع لمقاييس القبول أو الرفض من الناس، بل هو" دعوة إلهية" يختص الله بها من يشاء من عباده، مؤكدًا أن الأمر كله بيد الله، كما قال سبحانه: " إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون"، مشيرًا إلى أن الحج إرادة من الله، وقبول من الله، ودعوة يكرم بها من يشاء من عباده، ثم استشهد بقوله تعالى: " وأذِّن في الناس بالحج يأتوك رجالًا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق"، مؤكدًا أن النداء إلهي، وأن الاستجابة تكون بقدر التيسير والتوفيق.

وأضاف أن الحديث عن أحقية هذا أو ذاك بالحج، أو الاعتراض على ذهاب فئة بعينها، يتنافى مع المعنى الروحي العميق لهذه الفريضة، التي تقوم على الإخلاص والتجرد من الأحكام البشرية، مؤكدًا أن الله وحده هو العليم بالقلوب والنوايا، وأن الذنوب لا تمنع العبد من السعي إلى التوبة، بل إن الحج من أعظم أبواب المغفرة، لقول النبي ﷺ: " من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

وتطرق إلى ما يثار حول قيام بعض المشاهير بتوثيق رحلتهم في الحج عبر الصور ومقاطع الفيديو، سواء أمام الكعبة أو أثناء الوقوف بعرفة وأداء المناسك، موضحًا أن الأصل في العبادات هو الإخلاص، وأن إظهار العمل قد يكون محمودًا إذا خلا من الرياء وكان بقصد التشجيع أو نقل التجربة الإيمانية، لكنه شدد على أن الخطر يكمن حين يتحول ذلك إلى طلب للظهور أو مباهاة، مؤكدًا أن ميزان القبول عند الله لا يتعلق بالصورة الظاهرة أو بما يُنشر على المنصات، بل بما وقر في القلوب من صدق وإخلاص.

وشدد العالم الأزهري على أن الدعوة إلى إقصاء بعض الناس من الحج بحجة تكراره أو بحجة وجود من هم أولى، هي دعوة تفتقر إلى الفقه الشرعي، لأن الاستطاعة هي المعيار الذي حدده الإسلام، كما قال تعالى: " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا"، دون تفرقة بين غني وفقير أو مشهور وغير مشهور.

ووجّه الدكتور أسامة قابيل رسالة إيمانية، دعا فيها إلى الانشغال بإصلاح النفس، قائلًا: ادعُ الله أن يكتب لك زيارة بيته الحرام، ولا تُشغِل قلبك بالناس: من ذهب ومن عاد، ومن نشر ومن أخفى، وانشغل بنفسك واشتغل على قلبك، واجعل علاقتك بالله هي الأصل، فالعمر يمضي سريعًا، والرحلة قصيرة، فلا تُبدّد وقتك في تتبّع غيرك، وامضِ إلى ربك بقلبٍ صادق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك