العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

«اللون الأحمر بيفكرني بالموت».. كيف تحولت مشاهد الحروب إلى كوابيس في ذاكرة الطفلة تالا؟

الوطن
الوطن منذ 4 أيام
1

لم تكن المشاهد التي رأتها تالا رأفت عن الحروب مجرد لقطات عابرة ظهرت على شاشة التلفاز ثم اختفت، بل بقيت داخلها كأثر لا يزول، حيث تسلل إلى تفاصيلها اليومية، وظهر في أكثر اللحظات بساطة، إذ لم تعد رؤية ال...

ملخص مرصد
تحولت مشاهد الحروب التي شاهدتها الطفلة تالا رأفت (9 سنوات) إلى كوابيس مستمرة، فباتت تخشى رؤية الدم واللون الأحمر بسبب ذكرياتها المؤلمة. قالت تالا إن الحرب لم تعد مجرد مشاهد عابرة، بل أصبحت خوفاً دائماً من فقدان أسرتها، فيما أكدت والدتها أن الأثر النفسي استمر رغم مرور الوقت.
  • تالا (9 سنوات) تخشى رؤية الدم واللون الأحمر بسبب مشاهد الحروب
  • قالت تالا إن الحرب أصبحت خوفاً دائماً من فقدان أسرتها
  • والدتها أكدت أن الأثر النفسي استمر رغم مرور الوقت
من: تالا رأفت (طفلة) ووالدتها

لم تكن المشاهد التي رأتها تالا رأفت عن الحروب مجرد لقطات عابرة ظهرت على شاشة التلفاز ثم اختفت، بل بقيت داخلها كأثر لا يزول، حيث تسلل إلى تفاصيلها اليومية، وظهر في أكثر اللحظات بساطة، إذ لم تعد رؤية الدم أمراً عادياً بالنسبة لـ«تالا»، حتى إن كان جرحاً صغيراً لا يستدعي القلق، فيما حاولت الطفلة ذات التسع سنوات، شرح خوفها بكلمات بسيطة، فقالت: «اللون الأحمر بيفكرني بالموت، وبأشوف قدامي صور الأطفال اللي غرقانين في دمهم، وميتين بسبب الرصاص والصواريخ، وأمهاتهم بيصرخوا وبيعيطوا عليهم».

لم تعد الحرب بالنسبة لـ«تالا» مجرد مشاهد دماء، بل فكرة عالقة في رأسها، تعيد تشكيل تصورها عن العالم، وأصبح لديها تعلق زائد بأسرتها، وقلق دائم من فقدانهم، وتابعت: «بقيت حاسة إن البيت مش أمان، كل حاجة ممكن تنتهي في ثواني»، كما تعاني الطفلة الصغيرة من صعوبة فصل ما تراه على الشاشة، عما يمكن أن يحدث في الواقع.

وأكدت أسرتها أنهم في البداية ظنوا أن الأمر مجرد حزن مؤقت سيتلاشى مع الوقت، لكن تأثير المشاهد كان أعمق من ذلك، وحكت «تالا» عن ليلتها الأولى، بعد مشاهدة مقاطع الحرب قائلة: «أول مرة شفت فيها فيديوهات عن الحرب، والناس اللي بتموت فيها، زعلت جداً عليهم، ولما جيت أنام نمت عادي، بس تاني يوم بقيت أحلم بحاجات وحشة، ودم كتير، خلاني أخاف».

لم تغادر هذه الصور ذاكرة «تالا» بعد انتهاء المشاهدة، بل تحولت إلى كوابيس متكررة، و«فوبيا» من رؤية الدماء، وكأن عقلها خزّن كل المشاهد العنيفة، ليعيد إنتاجها في لحظات الخوف والقلق.

وقالت والدتها إنها أدركت أن المشاهد التي تمر سريعاً على شاشات الهواتف والتلفاز، وتبقى لسنوات داخل ذاكرة الأطفال، وتابعت: «الأثر اللي بتسيبه مرعب جداً، خصوصاً لو نفسي، لأنه ما بيظهرش بشكل دائم، لكنه ينعكس في خوفهم وأحلامهم ونظرتهم للعالم اللي حواليهم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك