وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

المشتركة -أرجو أن تنتبهوا إلى الحسابات السياسية جيدا

كل العرب
كل العرب منذ 3 أيام
2

لنفترض أنه تمّت إعادة إقامة القائمة المشتركة من جديد، وحصلت على 16 مقعدًا. ولنفترض أن معسكر المعارضة اليوم حصل على 53 مقعدا. هنا تبدأ العقدة الحقيقية.إذا كانت الموحدة، من داخل المشتركة، قد حصلت على ...

ملخص مرصد
أعاد الكاتب طرح سيناريو افتراضي لإعادة تشكيل القائمة المشتركة ب16 مقعدًا مقابل 53 مقعدًا للمعارضة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تشكيل حكومة مستقبلية. وأكد أن انضمام الموحدة (6 مقاعد) لن يكفي، مما قد يجعل العربية للتغيير حاسمة في تشكيل الحكومة أو إسقاطها. وأشار إلى أن العقلية الإسرائيلية قد تخشى من قوة العرب السياسية، مما يدفع البعض لتفضيل تقليص تمثيلهم الانتخابي.
  • القائمة المشتركة افتراضياً حصلت على 16 مقعداً مقابل 53 للمعارضة
  • الموحدة (6 مقاعد) لن تكفي لتشكيل حكومة، مما يجعل العربية للتغيير حاسمة
  • العقلية الإسرائيلية تخشى من قوة العرب السياسية وتفضل تقليص تمثيلهم
من: نايف أبو صويص (محامي)

لنفترض أنه تمّت إعادة إقامة القائمة المشتركة من جديد، وحصلت على 16 مقعدًا.

ولنفترض أن معسكر المعارضة اليوم حصل على 53 مقعدا.

هنا تبدأ العقدة الحقيقية.

إذا كانت الموحدة، من داخل المشتركة، قد حصلت على 6 مقاعد، وقررت بعد الانتخابات الانضمام إلى حكومة مستقبلية، فمن يكون المُكمّل للوصول إلى 61؟

هل تكفي الموحدة وحدها؟ الجواب لا.

عندها قد تصبح العربية للتغيير، أو أي مركّب آخر داخل المشتركة (وانا استبعد دغول الجبهة او التجمع )، وتصبح بيضة القبان الحقيقية، وصاحبة القرار في تشكيل الحكومة أو إسقاطها.

وهذا غير قابل عند العقلية الإسرائيلية.

وهنا نفهم لماذا قد يتهرّب البعض او يتخوف من إعادة بناء المشتركة.

فالمسألة ليست فقط شعارات وحدة، بل حسابات قوة ونفوذ.

في حسابات بعض الأطراف اليهودية، وربما في حسابات بينيت أو غيره، الأفضل أن يحصل العرب على 10 مقاعد لا على 16؛ لأن 16 مقعدًا تعني كتلة عربية كبيرة، قادرة على فرض شروطها، لا مجرد دعم خارجي أو ديكور سياسي.

لكن في المقابل، يجب أن نسأل بصراحة: هل المؤسسة السياسية الإسرائيلية والشارع اليهودي مستعدون فعلًا لحكومة تعتمد على العرب بهذا الحجم؟ وهل الأحزاب العربية نفسها مستعدة للتصرف كقوة سياسية ناضجة تعرف كيف تفاوض وتنتزع الإنجازات؟لذلك، فإن الهروب من المشتركة قد لا يكون خلافًا فكريًا فقط، بل هروبًا من لحظة الحقيقة: لحظة يتحول فيها الصوت العربي من هامش انتخابي إلى قوة مقرّرة في تشكيل الحكم.

اخوكم المحامي نايف ابو صويص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك