أُصيب ثلاثة إسرائيليين، اليوم الأحد، جراء عملية دهس وقعت في منطقة مفترق غوش عتصيون جنوبي الضفة الغربية، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته هرعت إلى موقع الحادث بعد بلاغ عن عملية دهس استهدفت مدنيين إسرائيليين في المنطقة.
وأضاف أن مقاتلًا من كتيبة «نحشون» (90) قام بـ«تصفية المنفذ» في المكان خلال وقت قصير، مشيرًا إلى أن القوات نفذت عمليات إغلاق وتطويق في المنطقة عقب الحادث.
وأوضح البيان أن ثلاثة إسرائيليين أُصيبوا وتم نقلهم لتلقي العلاج.
وفي المقابل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الجيش «قضى على منفذ عملية الدهس» في غوش عتصيون شمال الخليل، بينما أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية بوقوع أربع إصابات في الحادث.
كما أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب أمجد جواد عبد الفتاح نتشة (31 عامًا) برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة مفرق «عصيون» جنوب بيت لحم.
من جانبه، أكد مراسل «الغد» بأن منفذ العملية هو أمجد النتشة من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وفي سياق التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، استشهاد شاب في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، جراء استهدافه من قبل قوات الاحتلال عند جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمالي مدينة القدس المحتلة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد برصاص الاحتلال نحو 50 عاملًا، واعتُقل ما يزيد على 38 ألفًا، وحُرم أكثر من 250 ألف عامل من الوصول إلى أماكن عملهم في أراضي عام 1948، بحسب الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.
كما أعلنت الوزارة إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب إطلاقها النار باتجاه مركبة كان يستقلها في المنطقة الواقعة بين ضاحية ذنابة وحارة السلام شرق مدينة طولكرم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على المركبة، ما أدى إلى إصابة الشاب برصاصة في منطقة الظهر، وتوجهت الطواقم إلى المكان وقامت بنقله إلى المستشفى.
وأوضحت مصادر محلية أن المنطقة شهدت انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال التي احتجزت عددًا من الشبان وأخضعتهم للتحقيق الميداني، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وشهدت باحات المسجد الأقصى، صباح اليوم الأحد، تصعيدًا جديدًا تمثل في اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها الشرطة الإسرائيلية.
وبحسب مصادر محلية، دخل المستوطنون على شكل مجموعات عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات في باحات المسجد، وأدّوا طقوسًا تلمودية وُصفت بأنها «استفزازية».
وأشارت مصادر لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إلى أن هذه الاقتحامات جرت تحت حماية مباشرة من قوات الشرطة الإسرائيلية، التي انتشرت في المكان لتأمين تحركاتهم.
وخلال الاقتحام، رفع عدد من المستوطنين الأعلام الإسرائيلية في محيط مسجد قبة الصخرة، ورددوا النشيد الإسرائيلي، ما أثار حالة من التوتر داخل الحرم القدسي.
وقالت محافظة القدس إن رفع أعلام الاحتلال داخل باحات المسجد الأقصى وأداء طقوس استفزازية داخله يندرجان ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة ومدروسة تقودها حكومة الاحتلال المتطرفة، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة بالقوة في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وأضافت أن السياسة الإسرائيلية تهدف أيضًا إلى تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، ضمن مخطط استعماري متواصل يستهدف التقسيم المكاني والزماني المرفوض، وتهويد المدينة لطمس هويتها الدينية والتاريخية، وتغيير طابعها القانوني والحضاري والديمغرافي، في انتهاك ومخالفة واضحين للقانون الدولي واستفزاز خطير لمشاعر الفلسطينيين وملايين المؤمنين حول العالم.
وحذّرت محافظة القدس من تداعيات هذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة والمرفوضة، وحمّلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير.
وطالبت المجتمع الدولي وجميع الدول بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات في مدينة القدس المحتلة، وتبني إجراءات رادعة بحق المستعمرين وقياداتهم المتطرفة، بما في ذلك أولئك الذين يقودون حكومة الاحتلال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك