روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

اطلاق عيادات مختصة للمساعدة على الإقلاع عن التدخين

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 4 أيام
2

تنظم الإدارة الجهوية للصحة ببن عروس يوم 1 جوان 2026 يوما تكوينيا حول “وسائل الإقلاع عن التدخين”، يهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية الصحية وتشجيع أنماط العيش السليم.و وفق أبرز ما جاء في تقرير نشرته “وات” ...

ملخص مرصد
أطلقت المندوبية الجهوية للصحة ببن عروس عيادات 'الأمل' المتخصصة في الإقلاع عن التدخين بالمركز الوسيط بحمام الأنف، ضمن استراتيجية وطنية لمكافحة التدخين. وتهدف إلى تقديم برامج سلوكية ونفسية لمرافقة الراغبين في الإقلاع، وذلك تزامناً مع يوم تكوين حول وسائل الإقلاع يوم 1 جوان 2026. كما دعت منظمة الصحة العالمية إلى حظر منتجات التبغ المنكهة بسبب خطورتها على الفئات العمرية الصغيرة.
  • أطلقت عيادات 'الأمل' بالإدارة الجهوية للصحة ببن عروس تحت شعار 'خطوة اليوم. بداية لحياة جديدة'
  • تهدف العيادات إلى تقديم برامج سلوكية ونفسية لمرافقة الراغبين في الإقلاع عن التدخين
  • دعت منظمة الصحة العالمية إلى حظر منتجات التبغ والنيكوتين المنكهة بسبب خطورتها على الأطفال
من: المندوبية الجهوية للصحة ببن عروس ومنظمة الصحة العالمية أين: بن عروس، المركز الوسيط بحمام الأنف

تنظم الإدارة الجهوية للصحة ببن عروس يوم 1 جوان 2026 يوما تكوينيا حول “وسائل الإقلاع عن التدخين”، يهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية الصحية وتشجيع أنماط العيش السليم.

و وفق أبرز ما جاء في تقرير نشرته “وات” اليوم، يتضمن البرنامج تقديم معطيات علمية حول مخاطر التدخين على الصحة العامة، إضافة إلى استعراض أهم الوسائل المعتمدة للإقلاع عنه، بما يساهم في دعم الجهود الوطنية لمكافحة هذه الآفة.

و في سياق تقريب الخدمات من المواطنين، أطلقت المندوبية الجهوية للصحة ببن عروس عيادات “الأمل” المختصة في المساعدة على الإقلاع عن التدخين بالمركز الوسيط بحمام الأنف، تحت شعار “خطوة اليوم.

بداية لحياة جديدة”.

و تندرج هذه العيادات ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التدخين والإدمان، وتعتمد برامج سلوكية ونفسية يشرف عليها مختصون في علم النفس وعلم الاجتماع لمرافقة الراغبين في الإقلاع والتقليل من آثار الإدمان على الفرد والمجتمع.

و تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن متوسط سن تدخين أول سيجارة في تونس يبلغ نحو 7 سنوات فقط، وهو ما يعكس خطورة الاستهداف المبكر للأطفال واليافعين من قبل منتجات التبغ والنيكوتين.

كما تمثل الفئة العمرية بين 15 و17 سنة نسبة هامة من المدخنين، مع تزايد الإقبال على السجائر الإلكترونية مقارنة بالتقليدية.

و في هذا السياق، دعت منظمة الصحة العالمية إلى حظر جميع منتجات التبغ والنيكوتين المنكهة، بما في ذلك السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين، معتبرة أن النكهات مثل “المنثول” و”العلكة” و”غزل البنات” تساهم في جذب الأطفال والشباب عبر إخفاء الطعم الحقيقي للتبغ وزيادة احتمالات الإدمان.

و تبرز الأرقام الوطنية والدولية استمرار خطورة الظاهرة، إذ تسجل تونس سنويا نحو 13.

000 وفاة مرتبطة بأمراض ناجمة عن استهلاك التبغ، من بينها نسبة مهمة تعود لغير المدخنين المتأثرين بالتدخين السلبي.

كما أظهر المسح الوطني للممارسات البدنية (2020-2022) أن أكثر من 83.

2 بالمائة من التونسيين لا يمارسون أي نشاط بدني منتظم، في حين لا تتجاوز نسبة النشاط البدني لدى الأطفال (6 إلى 12 سنة) نحو 12.

2 بالمائة، وهو ما يعكس أهمية الربط بين تعزيز الرياضة والوقاية من التدخين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك