عبرت موسكو عن تأييدها الإجراءات الحاسمة التي تتخذها الجزائر بخصوص إقرار قانون في الجزائر يجرم الاستعمار الفرنسي.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريح رسمي بتاريخ 28 ماي الجاري، دعم موسكو للخطوات التي اتخذتها الجزائر عقب نشر قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجريدة الرسمية في 20 ماي، معتبرة أنه تتويج لمسار تشريعي انطلق داخل المجلس الشعبي الوطني سنة 2025.
وأشارت ماريا زاخاروفا، إلى أن القانون الحقبة الاستعمارية الفرنسية للجزائر بين 1830 و1962 كجريمة دولة لا تسقط بالتقادم، محددًا مجموعة من الأفعال التي تندرج ضمن هذا التصنيف، من بينها القتل العمد، واستخدام القوة العسكرية ضد المدنيين، واستعمال أسلحة محظورة، إضافة إلى جرائم أخرى موثقة تاريخيًا.
كما أبرزت زاخاروفا، أن القانون يفرض التزامات على الجانب الفرنسي تتعلق بإزالة آثار التجارب النووية والكيميائية التي أُجريت في الأراضي الجزائرية، وتقديم معلومات دقيقة بشأنها، فضلًا عن التعويض عن الأضرار التي لحقت بالضحايا، إلى جانب تضمنه أيضًا أحكامًا تجرّم إنكار أو تمجيد أو الترويج للأفعال الاستعمارية الفرنسية في الجزائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك