حسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم ملف العارضة الفنية للمنتخب الوطني بشكل نهائي، حيث يُنتظر الإعلان رسمياً في الساعات القادمة، عن تجديد عقد المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش ليستمر في منصبه حتى ديسمبر من عام 2028.
وجاءت هذه الخطوة الحاسمة التي قادها رئيس “الفاف” وليد صادي لتضمن الاستقرار الفني لكتيبة “محاربي الصحراء” قبل أربع وعشرين ساعة فقط من شد الرحال صوب الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وطوى هذا التجديد أسابيع من المفاوضات المعقدة بين الفاف ومحامي المدرب السويسري، التي تركزت حول الشق المالي وتحديداً الراتب الشهري، قبل أن يتوصل الطرفان إلى صيغة توافقية رفعت أجرة بيتكوفيتش إلى عتبة مرضية، مع ربط العلاوات والامتيازات الكبرى بنجاحه في تحقيق الأهداف الرياضية الصارمة المدرجة في وثيقة العقد الجديد.
ولن يكون بقاء التقني السويسري مضموناً حتى نهاية مدته إلا في حال تجسيد ثلاثة شروط رئيسية ميدانياً، أولها قيادة المنتخب الجزائري لبلوغ الدور الثاني على الأقل في المونديال الحالي، وثانيها الوصول إلى المربع الذهبي في كأس أمم أفريقيا 2027، وثالثها التواجد في المباراة النهائية لنسخة “الكان” عام 2028، وفي حال العجز عن بلوغ أي من هذه المحطات يملك الاتحاد الجزائري الحق في فسخ العقد تلقائياً وبالتراضي دون دفع تعويضات مالية ضخمة، ويهدف توقيت هذا الإعلان الرسمي غداً في جلسة مغلقة تليها كلمة مصورة للمدرب، إلى إبعاد اللاعبين والطاقم الفني عن أي تشويش إعلامي، ووضعهم في أعلى درجات التركيز الذهني قبل خوض غمار المجموعة العاشرة في المونديال، والتي يستهلها “الخضر” بمواجهة تاريخية وصعبة أمام حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني في السابع عشر من يونيو الجاري بمدينة كانساس سيتي، متبوعة بلقاءي الأردن والنمسا، لتؤكد “الفاف” بهذا القرار تجديد ثقتها المطلقة في مشروع بيتكوفيتش كخيار استراتيجي لتأمين مستقبل الكرة الجزائرية وتطلعات جماهيرها إذا أردت، يمكنني صياغة الموضوع بأسلوب أكثر.
ويعود اليوم السبت مساء إلى الجزائر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بعد راحة دامت يومين، قبل التنقل إلى الولايات المتحدة المقرر الأحد مساء في رحلة خاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك