العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

الكشف عن أول أثاث جنائزى شبه متكامل بموقع مقبرة “بانحسى” بعين شمس

قناة النيل للأخبار
1

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن كشف أثري مهم بموقع مقبرة “بانحسي” بمنطقة آثار المطرية بعين شمس، يزيح الستار عن مزيد من أسرار جبانة هليوبوليس العريقة.جاء خلال أعمال الحفائر التي تجريها البعثة الأثرية ...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشاف أثري مهم بمقبرة بانحسي بعين شمس، شمل أول أثاث جنائزي شبه متكامل في المنطقة. وجاء الكشف خلال أعمال حفائر البعثة المصرية بالموقع، ليكشف عن مجموعة نادرة من اللقى الأثرية والأدوات الجنائزية. وأكد الوزير أن الاكتشاف يعزز فهم الحياة الجنائزية القديمة في هليوبوليس، إحدى أقدم المدن الدينية بالعالم.
  • وزارة السياحة والآثار تعلن اكتشاف أثاث جنائزي شبه متكامل بمقبرة بانحسي بعين شمس
  • الاكتشاف شمل مرايا ومكاحل وأدوات زينة وأقراط يُرجح أنها من الذهب
  • الموقع جزء من جبانة هليوبوليس، إحدى أقدم المدن الدينية بالعالم القديم
من: وزارة السياحة والآثار، البعثة الأثرية المصرية، شريف فتحي، هشام الليثي، قطب فوزي قطب، محمد عبد البديع أين: مقبرة بانحسي، منطقة آثار المطرية، عين شمس

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن كشف أثري مهم بموقع مقبرة “بانحسي” بمنطقة آثار المطرية بعين شمس، يزيح الستار عن مزيد من أسرار جبانة هليوبوليس العريقة.

جاء خلال أعمال الحفائر التي تجريها البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بالموقع، حيث نجحت في العثور على خبيئة أثرية تضم أول أثاث جنائزي شبه متكامل يتم اكتشافه بالمنطقة، إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية النادرة وعدد من الأقراط المعدنية التي يُرجح أنها مصنوعة من الذهب.

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذا الكشف يعكس نجاح جهود البعثات الأثرية المصرية في إعادة قراءة التاريخ الحضاري لمدينة هليوبوليس، إحدى أقدم وأهم المدن الدينية في العالم القديم، مشيرًا إلى أن المكتشفات الجديدة تقدم صورة أوضح عن طبيعة الحياة والممارسات الجنائزية لسكان المنطقة عبر عصور تاريخية متعاقبة.

من جانبه، قال الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إن أعمال التنقيب الحالية أسفرت عن العثور على دفنة مشيدة من الطوب اللبن بداخلها بقايا عظام آدمية، ومع استكمال أعمال الحفر العلمي الدقيق أسفلها، تم الكشف عن خبيئة أثرية فريدة تضم مجموعة متميزة من أدوات الزينة واللقى الرمزية المرتبطة بالممارسات الجنائزية.

وأضاف أن المكتشفات شملت مرآة مصنوعة من النحاس، ومكحلتين من مرمر الألباستر مزودتين بأغطية ولا تزالان تحتفظان ببقايا من مادة الكحل، بالإضافة إلى مكحلة ثالثة مصنوعة من حجر الأوبسديان الأسود، وهو من الأحجار النادرة في مثل هذه السياقات الأثرية.

وأوضح أن البعثة برئاسة قطب فوزي قطب رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، عثرت على إناءين من الفيانس ذي اللون الأزرق الفاتح، احتوى أحدهما على “6 جعران” رمزية تحمل نقوشًا غائرة، من بينها جعرانان محاطان بإطار معدني أصفر اللون يُرجح أنه من الذهب.

وقال محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، إن الخبيئة ضمت كذلك مجموعة من التمائم المصنوعة من الفيانس بأشكال رمزية متنوعة، من بينها تميمة على شكل بطة وأخرى على هيئة تاج الأتف، بالإضافة إلى أربعة أحجار يُعتقد أن اثنين منها من حجر العقيق؛ أحدهما ذو لون أحمر وردي ومحاط بإطار معدني أصفر اللون يُرجح أنه من الذهب، والآخر ذو لون أخضر لازوردي.

كما تم العثور على مجموعة متميزة من الأقراط المعدنية ذات اللون الأصفر، تتكون من خمسة أزواج بأحجام مختلفة، يُرجح أنها مصنوعة من الذهب، وتتراوح أقطارها ما بين 1.

5 و2.

5 سم.

وأوضح أن هذا الكشف يُمثل امتدادًا علميًا لنتائج أعمال التنقيب السابقة بالموقع خلال الموسم الحالي، والتي أسفرت عن الكشف عن بقايا منشآت جنائزية مشيدة من الطوب اللبن والحجر الجيري، بالإضافة إلى تابوتين عُثر عليهما في هيئة أجزاء متراكمة؛ أحدهما مصنوع من الفخار، والآخر من الجص ذي الطابع المذهب والمزين بنقوش حمراء اللون، وقد احتوى الأخير على رفات مذهبة يُعتقد أنها تعود لشخصية عسكرية، إلى جانب عملة معدنية ربما تعود للعصر الروماني، كما تم العثور على كتل من الحجر الجيري تحمل كتابات هيروغليفية، بما يعزز من أهمية دراسة التسلسل الزمني والحضاري للموقع.

وتكمن الأهمية التاريخية والحضارية لهذا الكشف في أن جبانة مقبرة “بانحسي” تمثل سجلًا أثريًا حيًا يوثق المراحل الزمنية المختلفة التي شهدتها المنطقة، حيث استُخدمت الجبانة لدفن شخصيات مرموقة عبر عصور متعددة، بداية من العصور المتأخرة مرورًا بالعصر الروماني ووصولًا إلى العصور المسيحية.

ويُعد الموقع جزءًا أصيلًا من جبانة هليوبوليس العظيمة المعروفة قديمًا باسم “أون”، والتي كانت المركز الديني الرئيسي لعبادة إله الشمس “رع”، وهو ما يمنح هذا الكشف أهمية خاصة في دراسة الممارسات الجنائزية والتطور العقائدي والاجتماعي لسكان هذه المدينة المقدسة عبر العصور المختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك