قال الدكتور ياسين رواشدة خبير شؤون شرق أوروبا، إن التصعيد الحالي بين روسيا وأوكرانيا لم يبدأ اليوم، وإنما يعود إلى فترة سابقة، إلا أن ما جرى أخيراً يمثل تطوراً نوعياً وخطيراً، مشيراً إلى أن استهداف التوربينات في المحطة النووية قد يؤدي إلى أضرار وتدمير معين، غير أن حجم هذه الأضرار لا يزال غير معروف حتى الآن.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الجهة التي ستحدد حجم الأضرار الفعلية، مؤكداً أن التطور الأخير يمثل تصعيداً شديد الخطورة في مسار المواجهة.
وأشار إلى أن أوكرانيا تتهم روسيا بالوقوف وراء هذا الاستهداف، لافتاً إلى وجود محاولات سابقة من الجانب الروسي لضرب هذه المحطة النووية بسبب مخاوف مرتبطة بإمكانية استغلالها من قبل أوكرانيا في أغراض عسكرية.
وأكد على أن أوكرانيا لا تستطيع تحقيق تقدم عسكري نوعي من خلال هذا الأمر، موضحاً أن وصول الصراع إلى مرحلة استهداف البنية التحتية النووية يرفع مستوى المخاطر بصورة كبيرة، وقد تمتد تداعياته إلى دول شرق أوروبا وربما إلى وسط أوروبا بأكملها.
تحركات أوروبية لمتابعة التطوراتولفت إلى أن هذا الحدث يعد تطوراً خطيراً وكبيراً، متوقعاً أن يعقد الاتحاد الأوروبي جلسة خاصة، إلى جانب الحلف الأطلسي، لبحث ملابسات ما جرى وتحديد ما إذا كان الحادث فردياً أم جزءاً من خطة روسية للتصعيد العسكري.
وأكد على أن روسيا تلقت خلال الفترة الأخيرة ضربات قوية من الجانب الأوكراني استهدفت البنية التحتية داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك محطات نفط ومحطات كهرباء، معتبراً أن الرد الروسي يمثل رسالة مفادها أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استهداف منشآتها الحيوية وقطاع الطاقة لديها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك