بحث الرئيسان السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، والأمريكي، العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وسبل دعم استقرار وتعافيها.
وأفاد بيان رئاسي سوري أن الاتصال تناول" بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يدعم استقرار ويسهم في دفع مسار التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة".
وشدد الرئيس الشرع خلال الاتصال على" أهمية استمرار لسوريا في مرحلة إعادة البناء والتعافي"، مشيراً إلى أن" رفع ما تبقى من العقوبات يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين".
كما أكد أهمية" تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية".
من جهة أخرى، تطرق الاتصال إلى" الأوضاع الأمنية في المنطقة والتحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية"، حيث شدد الرئيس السوري على" أهمية تغليب المسار الدبلوماسي والحوار بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد".
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي عن" اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة"، مؤكداً" أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم مسار التعافي وإعادة البناء في سوريا".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك