أكد رئيس مجلس الشورى في البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن بلاده لن تقبل بأي اتفاق قبل ضمان تحقيق مصالح الأمة الإيرانية وحقوق الشعب الإيراني.
وقال قاليباف، إن" لا اتفاق حتى تتحقق مصالح أمتنا"، مشدداً على أن طهران لا تثق بوعود الأمريكيين، وأن ما يهمها هو النتائج فقط.
وأضاف أن معيار إيران هو الإنجازات، موضحاً: " لن نوافق على أي اتفاق حتى نتأكد من أننا قد حققنا حقوق الشعب الإيراني".
كما اعتبر قاليباف أن إيران تخوض" حرباً حاسمة" تتوزع على أربعة ميادين، هي ساحة المعركة العسكرية، وساحة معركة الشارع، وساحة المعركة الدبلوماسية، وساحة خدمة الشعب، واصفاً إياها بميادين نضال شامل.
كذلك شدد على أن ضمانة هذه الاستراتيجية هي" الأرواح التي ضحينا بها من أجل شعب إيران"، مؤكداً أن ما تحقق في المجال العسكري وبالصواريخ الإيرانية كان بدعم ومساندة الشعب.
وأشار قاليباف إلى أن مهمة الدبلوماسية تكمن في تحويل هذه الانتصارات إلى إنجازات سياسية وقانونية، معرباً عن ثقته بأن إيران ستخرج من هذه الحرب منتصرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك