روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان.

الأخبار المسائى
1

من «الملك» البرازيلي بيليه، اللاعب الوحيد المتوج بلقب كأس العالم ثلاث مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن في النهائي، صنعت مباريات كأس العالم لكرة القدم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة....

ملخص مرصد
اختارت صحيفة «الغارديان» البريطانية تشكيلة مثالية من 11 لاعباً في تاريخ كأس العالم، ضمت أساطير مثل بيليه وزيدان وميسي ومارادونا. شملت التشكيلة لاعبين من مختلف الجنسيات مثل كافو وروبرتو كارلوس من البرازيل، وكانافارو من إيطاليا، وبكنباور من ألمانيا. تميزت التشكيلة بتنوع الأدوار من حراس مثل بانكس إلى مهاجمين مثل بيليه وميسي، مع التركيز على الإنجازات الفردية والجماعية لكل لاعب.
  • تشكيلة مثالية مكونة من 11 لاعباً في تاريخ كأس العالم اختارتها صحيفة «الغارديان» البريطانية.
  • شملت التشكيلة بيليه وزيدان وميسي ومارادونا إلى جانب لاعبين من جنسيات مختلفة.
  • تميزت التشكيلة بتنوع الأدوار من حراس إلى مهاجمين مع التركيز على الإنجازات الفردية.
من: صحيفة «الغارديان» البريطانية

من «الملك» البرازيلي بيليه، اللاعب الوحيد المتوج بلقب كأس العالم ثلاث مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن في النهائي، صنعت مباريات كأس العالم لكرة القدم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة.

ضمت التشكيلة المثالية: جوردون بانكس، كافو، فرانتس بكنباور، فابيو كانافارو، روبرتو كارلوس، زين الدين زيدان، أندريس إنييستا، دييجو مارادونا، بيليه، ليونيل ميسي، رونالدو.

غوردون بانكس (إنجلترا): حارس مرمى لأندية متواضعة (ليستر، ستوك)، توج هذا الإنجليزي بطلاً للعالم عام 1966، واشتهر بصدة «إعجازية» في مواجهة بيليه عام 1970، قال عنها البرازيلي: «اليوم سجلت هدفاً، ولكن بانكس صدّه».

كافو وروبرتو كارلوس (البرازيل): أحدث هذان البرازيليان ثورة في مركز الظهير عن طريق تعزيز دوره الهجومي لحد كبير.

سجل كافو أكثر «ثراء» في كأس العالم كونه فاز بمونديالي 1994 و2002، أما روبرتو كارلوس فاكتفى بلقب 2002 حين كان كافو قائد المنتخب.

خسرا معاً نهائي 1998 أمام فرنسا (0-3).

فرانتس بكنباور (ألمانيا): «مخترع» مركز الليبرو، وقد ترك «القيصر» إحدى الصور الخالدة لكأس العالم بعدما أنهى «مباراة القرن» التي خسرتها ألمانيا أمام إيطاليا (3-4 بعد التمديد) في الدور نصف النهائي لمونديال 1970 وكتفه ملفوف.

بعد أربعة أعوام نجح في رفع كأس العالم على أرضه عندما تمكنت «واقعية» الألمان من تحطيم رومانسية منتخب هولندا ويوهان كرويف (2-1).

فابيو كانافارو (إيطاليا): النموذج الأمثل للمدافع الإيطالي، إنه دائماً في تموضع مثالي، ودائماً في حالة تركيز، و«شرير» متى لزم الأمر.

قائد الـ«أتزوري» الذي أحرز لقب 2006 على حساب فرنسا وزيدان (5-3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1).

زين الدين زيدان (فرنسا): دخل التاريخ بفضل ثنائية، وخرج منه ببطاقة حمراء.

رأسيتان أمام البرازيل في نهائي 1998، وركلة جزاء على طريقة «بانينكا» في نهائي 2006 في مرمى الإيطالي جانلويجي بوفون.

هو أيضاً اللاعب الوحيد مع الكاميروني ريغوبير سونغ الذي طرد مرتين في المونديال: عام 1998 أمام المملكة العربية السعودية، وفي نهائي 2006 بعدما «نطح» الإيطالي ماركو ماتيراتزي.

إنييستا (إسبانيا): رفع لاعب برشلونة من مستوى تبسيط كرة القدم.

مثال حي على «تيكي تاكا» ناديه السابق برشلونة.

سجل هدف الفوز لمنتخب بلاده في نهائي مونديال 2010 أمام هولندا (1-0) قبل نهاية الوقت الإضافي.

دييجو مارادونا (الأرجنتين): فرض هيمنته على مونديال 1986 حين قاد منتخب بلاده إلى اللقب.

في قمة مستواه الكروي في المكسيك، قاد «ألبيسيليستي» حتى النهائي، والفوز على ألمانيا الغربية (3-2)، وكاد يكرّر السيناريو ذاته بعد أربعة أعوام، لكنه انحنى هذه المرة أمام «دي مانشافت» (0-1).

يبقى خالداً في التاريخ كونه سجل في غضون أربع دقائق أفظع وأجمل هدف في كأس العالم، بين «يد الله» و«سباق تعرّج» مذهل بين الدفاع الإنجليزي في الدور ربع النهائي.

بيليه (البرازيل): الوحيد الفائز بالمونديال ثلاث مرات، من كأس العالم 1958 حين كان يبلغ 17 عاماً، إلى التحفة الفنية للعب الهجومي لعام 1970.

فاز أيضاً بكأس العالم 1962 رغم أنه أصيب باكراً في هذه البطولة.

لا يزال يُعدّ الأفضل على مرّ الأزمنة.

ترك مجموعة كبيرة من الصور، من الثنائية التي سجلها ودموع المراهق أثناء الفوز بلقب 1958، إلى تمريرته «العمياء» لكارلوس ألبرتو في النهائي ضد إيطاليا (4-1) عام 1970، بالإضافة إلى خداعه حارس الأوروغواي وكرته الساقطة البعيدة ضد تشيكوسلوفاكيا.

ليونيل ميسي (الأرجنتين): شارك ميسي في خمس نسخ من كأس العالم بين 2006 و2022.

بدأ مشواره في ألمانيا 2006 وهو شاب واعد، وسجل هدفه الأول ضد صربيا ومونتينيغرو.

قاد الأرجنتين في البرازيل 2014 إلى النهائي، وسجل أربعة أهداف، ونال الكرة الذهبية رغم الخسارة أمام ألمانيا.

في قطر 2022 حقق حلمه الأكبر بقيادة الأرجنتين إلى اللقب العالمي بعد أداء رائع سجل فيه سبعة أهداف، وتُوج مجدداً بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

رونالدو (البرازيل): عرف الـ«فينومينو» (الظاهرة) كل شيء في كأس العالم.

توج دون أن يلعب في سن الـ 17 عاماً في 1994، وكان سيئ الحظ في النهائي بعد أربعة أعوام عندما ألمت به وعكة صحية قبل ساعات من المباراة النهائية.

شارك رونالدو في النهائي، إلا انه كان شبحاً للموهبة الصارخة التي كان يعرف بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك